لندن(العالم)-22/11/2010- دانت محكمة راسيل المتعلقة بالقضية الفلسطينية في لندن، عددا من الشركات العالمية لدعمها كيان الاحتلال الاسرائيلي، الذي ارتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، محملة اياها والدول التي تنتمي لها المسؤولية القانونية والاخلاقية في دعم العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة، والمساعدة في بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الوزير الجنوب افريقي السابق وعضو هيئة قضاة محكمة راسيل رونالد كسريلز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المحكمة رأت عبر الوثائق القانونية ان هذه الشركات تنتهك القانون الدولي بتعاونها مع اسرائيل ولا بد من سحب الثقة عن هذه الشركات.
الى ذلك قال المنسق العام لمحكمة راسيل الخاصة بفلسطين بيير غالاند: لدينا طلبات من نحو مئتي منظمة غير حكومية فلسطينية ودولية تطالب بمعاقبة هذه الشركات، ولقد منحنا طلبهم الشرعية القانونية وندعم هذه التحركات حتى يتمكن الفلسطينيون من نيل حقوقهم واستقلالهم واقامة دولتهم.
من جانبه قال رئيس قضاة محكمة راسيل مايك مانسفيلد: ان الولايات المتحدة تعطي لنتانياهو بعض المليارات والطائرات المقاتلة مقابل تجميد الاستيطان لاسابيع، واعتبر ذلك سخفا سياسيا داعيا لمواصلة الضغط لمنع ذلك.
وانتقدت المحكمة المجتمع الدولي والاتحاد الوروبي لفشله في ردع الكيان الاسرائيلي والتغاظي عن انتهاكاته وتمتعه بحصانة غير معلنة من الملاحقة والعقاب، معتبرين ان قرار المحكمة يمثل انتصارا لمبادرة شجاعة من منظمات مدنية ترفض افلات الكيان الاسرائيلي من المحاسبة.
MKH-23-06:34