أقرت حركة فتح بوجود خلافات داخلية بين رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس وعضو اللجنة المركزية في الحركة محمد دحلان.
وافاد موقع الشرق الاوسط اليوم الثلاثاء، ان أمين سر المجلس الثوري للحركة أمين مقبول رفض في تصريحات صحفية له أمس الاثنين الكشف عن طبيعة هذه الخلافات، مشيرا إلى أنها أمور داخلية لن يتم التعرض لها في وسائل الإعلام.
وتوقع مقبول أن يتم حل هذه الخلافات في غضون 24 ساعة، وذلك قبل بدء أعمال اجتماعات المجلس الثوري للحركة الذي سيلتئم غدا الأربعاء، حيث تقف على رأس جدول الأعمال مساءلة اللجنة المركزية.
وكانت قد كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن خلافات حادة نشبت بين كل من دحلان من جهة، وعباس ورئيس حكومته سلام فياض من جهة أخرى، وأكدت ان مقربين من عباس يتهمون دحلان صراحة بأنه هو الذي قام بتحريض عضو اللجنة المركزية للحركة ناصر القدوة على منافسة عباس على رئاسة السلطة.
وأشارت المصادر إلى أن عباس وقادة أجهزته الأمنية أبدوا انزعاجا كبيرا إزاء سعي دحلان لتعزيز نفوذه في الأجهزة الأمنية ومؤسسات السلطة وتدخله في ملف تشكيل الحكومة الجديدة لفياض، وهو ما جعل عباس يتخذ قرارا بالإبقاء على الحكومة الحالية دون تعديل.