القاهرة(العالم)-22/11/2010- اكد مراقبون واعلاميون مصريون ضرورة اللجوء الى مجلس الامن الدولي لوقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اكد بعد لقائه في القاهرة الرئيس المصري حسني مبارك والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان استئناف المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي مرتبط بالوقف الكلي للاستيطان، على ان يشمل القدس المحتلة.
وفي السياق، قالت نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام العربي سوزي جنيدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : يجب ان يلقى اللوم على الجانب الاسرائيلي والسماح للجانب الفلسطيني اذا استمر هذا الرفض الاسرائيلي بتجميد الاستيطان باللجوء الى مجلس الامن لاستصدار قرار حول اقامة الدولة الفلسطينية وحدودها.
واعتبر المراقبون ان لا حديث الان سوى عن ضرورة وقف الاستيطان لما يمثله من ابتلاع للاراضي الفلسطينية يعيق التوصل الى اي تسوية خاصة بعد ان حوله كيان الاحتلال من جريمة في حق الشعب الفلسطيني الى سياسية منظمة.

وقال استاذ العلوم الساسية في الجامعة الاميركية بالقاهرة عبدالله الاشعل في تصريح لقناة العالم : ان الكيان الاسرائيلي لا يعترف بانه كيان محتل بل يتحدث عن الاستيطان على انه حق وقرار يجب ان يتحكم فيه .
واوضح الاشعل ان الولايات المتحدة قد سلمت هذا الحق لهذا الكيان بعد ان كان الاستيطان يعتبر جريمة في القانون الدولي.
15:44