القاهرة(العالم)-22/11/2010- لجات الاحزاب المصرية في الانتخابات التشريعية الى استخدام شبكة الانترنت لتكثيف حملاتها الدعائية بسبب الحظر الذي تفرضه الحكومة على بعض المرشحين.
في هذا السياق، اكد عمر احمد مدير احد المواقع الالكترونية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان استخدام شبكة الانترنت للدعائية الانتخابية اسهل واسرع وارخص من باقي طرق الدعائية.
وقال احمد: ان جميع المرشحين مركزين على الدعاية بشكل اونلاين عبر الانترنت موضحا ان هناك مواقع متخصصة في امر الانتخابات وفي مواقع اخرى تساعد في العملية الانتخابية مثل الفيس بوك واليوتيوب والتويتر.
واضاف: ان كل المرشحين مقتنعين بفكرة استخدام الانترنت في العملية الانتخابية بدل الدعاية في الشوارع لان فكرتهم تصل الى الناخبين بشكل اسرع واسهل وبصورة حضارة اقوى.
والجديد هذا العام، الاستعانة بالاذاعة والتلفاز الحكومي المصري في الدعاية الانتخابية لاحزاب غير الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم فيما سمحت الحكومة المصرية ولاول مرة لبعض الاحزاب بالدعاية لمرشحيها عبر التلفزيون الرسمي بعد ان كان مقتصرا على الحزب الوطني الحاكم.
الا ان هناك حظرا واضحا على بعض المرشحين فليس من حقهم مطلقا الظهور على الشاشة او الاذاعة او حتى الجرائد الحكومية المصرية.
يذكر ان عدد المرشحين في هذا العام وصل الى 5الاف و183 مرشحا استعانوا في حملاتهم الانتخابية لستة مواقع الكترونية متخصصة في الدعاية الاعلامية في الانتخابات اضافة الى وسائل الدعاية الاخرى من لافتات شوارع واعلانات جرائد غير رسمية.
15:36