أبلغ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الجنرال عاموس يادلين -الذي ينهي مهامه اليوم (الإثنين)- الحكومة الاسرائيلية بأنه في المواجهة المقبلة «ستغدو تل أبيب جبهة».
وأشار يادلين -الذي تولى منصب قائد الاستخبارات العسكرية لخمس سنوات متتالية- إلى أن: «الردع الإسرائيلي بالغ القوة، لكن لا ينبغي للهدوء السائد حاليا أن يضلل أحدا، فالعكس هو الصحيح، وأعداؤنا يعاظمون قوتهم ويتسلحون».
وبحسب يادلين، فإن: «الخطر الأساس اليوم هو إيران، ليس فقط بسبب مشروعها النووي. فإيران تطلق أذرعا أخطبوطية لدعم كل من يعمل ضد إسرائيل. وفي المواجهة المقبلة هناك احتمال بأن تندلع النيران في أكثر من جبهة واحدة، وتنقلب تل أبيب إلى جبهة».
وأضاف يادلين ان: «هناك صراعا يحاول أيضا المساس بذات وجود إسرائيل. وفي مقابل ذلك، هناك حاجة للاستخبارات وتنظيم الاستعدادات القومية».
وكان يادلين قد عرض في مطلع الشهر الحالي تقديراته للموقف في أي حرب مستقبلية أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، وحذر فيها من نتائج الجولة المقبلة من القتال. وقال حينها إن الحرب "ستشمل أكثر من جبهة، اثنتين إن لم يكن أكثر. وستكون الحرب أكثر كثافة، أكثر اتساعا وبإصابات أكبر".