دعا مسؤولون امريكيون الصين الى الضغطِ على كوريا الشمالية لإقناعها بالتخلي عن طموحاتِها النَووية.
وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى إن هذِه المنشأةَ تشكّل استفزازا جديدا قد يكون الهدف منه الحصول على تنازلاتٍ من المجتمعِ الدولي.
من جهته، اعتبر المبعوث الاميركي الخاص المكلف بالملف الكوري الشمالي ستيفن بوسوورث اليوم الاثنين أن المنشأةَ النَوويةَ الجديدة لتخصيبِ اليورانيومِ التي كَشفَت عنها بيونغ يانغ تشكل أمرا مؤسفا، إلا أنها ليست أزمة.
ودافع بوسوورث عن الموقف الاميركي بالضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي قبل استئناف المحادثات السداسية.
لكنه طالب بالتزام الهدوء ازاء هذا الموضوع، وقال لوزير الخارجية الكوري الجنوبي كيم سونج هوان: "لقد علمنا بشأن ذلك منذ فترة من الزمن"، وشدد على أهمية التعامل مع القضية بـ "التنسيق الوثيق مع الدول الكبرى".
ولم تعقد المحادثات التي تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان منذ عام 2008 .
وتابع بوسوورث: "نأمل أن نتمكن من استئنافها (المحادثات)، لن أعلن على الاطلاق أن أي عملية قد ماتت... لا زالت على قيد الحياة".
ونفى المبعوث الاميركي أيضا أن تكون السياسة الاميركية تجاه كوريا الشمالية قد فشلت، وتابع: "انها مشكلة صعبة للغاية نسعى جاهدين للتعامل معها منذ نحو 20 عاما".
ومن المقرر أن يتوجه بوسوورث الى بكين وطوكيو لاجراء مزيد من المحادثات.