نقلت قناة المنار يوم الاحد، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، تأكيدها ارتباط موعد الجلسة الحكومية اللبنانية حول ملف شهود الزور بتطورات المساعي السورية- السعودية محذرة من الضغوط الاميركية في هذا المجال.
وفي الوقت الذي تمنى فيه حزب الله ان تصل المساعي السورية السعودية الى صيغة توافقية يتم تسويقها لبنانيا، وصل ابن الملك السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله مساء الاحد الى العاصمة السورية دمشق للقاء الرئيس الاسد في اطار المساعي بشأن الملف اللبناني وسبل تعزيز الاستقرار.
الى ذلك، أعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون: "اننا لن نشارك في جلسات الحكومة قبل ان يتم البت بملف شهود الزور".
وفي السياق، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قوله: "اننا اذا وصلنا الى الشهود الزور وعرفنا من فبركهم ولقنهم افاداتهم وحرك قضيتهم اثناء التحقيق في مساراته الاولى عرفنا المجرم الحقيقي الذي اراد ان يعبث بأمن البلد واستقراره وان يجعل من جريمة الاغتيال أداة وظيفية لتطبيق قرار دولي هو القرار 1559".
في هذا الوقت، دعا الرئيس ميشال سليمان في رسالة الاستقلال اللبنانيين لعدم السماح بان يكون لبنان ساحة مفتوحة للصراعات والتدخل الاجنبي و للعمل معا للالتزام بخط التوافق.
وحدد رئيس الجمهورية عشرة أهداف وطنية يستوجب العمل على تحقيقها، منها المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي كأولوية، وعدم السماح للفتنة التي تم الحؤول دون وقوعها بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وشخصيات لبنانية أخرى والتمسك بإتفاق الطائف وإستكمال تنفيذه، ومتابعة الجهد الهادف لإرغام الكيان الاسرائيلي على الإلتزام بالقرار 1701 وتنفيذ كامل بنوده، مع "الإحتفاظ بحقنا في تحرير أو إسترجاع ما تبقى لنا من أراض محتلة بجميع الطرق المتاحة والمشروعة".