غزة (العالم) 08/04/2011 - قال الناطق الاعلامي باسم حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية خالد الازبط ان العدوان الصهيوني الذي بدأ التصعيد المتوالي في الايام الاخيرة يحضر لمؤامرة وعدوان شامل على قطاع ولقتل المدنييين في غزة وان المؤامرة ليست صهيونية فحسب وانما دولية وغربية.
واضاف خالد الازبط في حديث لقناة العالم الاخبارية مساء الخميس، ان العدو الصهيوني يحاول وضع التصعيد في محورين، المحور الاول انشاء صورة جديدة امنية ويريد ان يصور للثورات العربية التي انتصرت لجبهة المقاومة والممانعة في المنطقة باسرها انه يستطع ان يحافظ على امنه في الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة وفي الجبهة الشمالية مع لبنان وحزب الله.
وتابع ان المقاومة رغم كل المجازر التي قام بها العدو الصهيوني لم تسمح لاثبات هذه النظرية الصهيونية الفاشلة.
وأشار الى انه بعد تثبيت ما يسمى بالقبة الحربية وفشلها امام ضربات المقاومة الفلسطينية فان كل ما يحدث على الارض يثبت ان العدور الصهيوني لديه دعم دولي ضمني في عدوانه.
وقال ان المحور الثاني هو رسالة لقطاع غزة والمقاومة الفلسطينية من العدو الصهيوني بانه يريد ان يقتل وان يذبح المدنيين ومقدرات الشعب الفلسطيني ولايريد من المقاومة ان ترد وان كان حقها الطبيعي في الرد.
وأكد ان المقاومة افشلت هذين الخيارين وان الساعات القادمة اذا استمر التصعيد الصهيوني فانها ستحمل الجديد والجديد جدا للعدو الصهيوني من المقاومة.
واضاف ان العدو يريد ان يفتح ابواب المعركة بكل خياراتها من جديد وسيكون ذلك امرا واقعا فرضه الاحتلال على نفسه والمقاومة لن تخسر شيئا لان مشروع المقاومة هو مشروع تحرر وما تستعمله من اليات وقدرات مستعملة كانت سابقة او التي ستكون نوعية في الايام القادمة فيتحمل العدو الصهيوني المسؤولية.
واوضح ان التهديات الصهيونية لم تتوقف اي لحظة ضد المقاومة، مشيرا الى ان العدو الصهيوني لديه قرار لن يتراجع عنه واصبح واضحا وجليا على الارض هو بقتل كل فلسطيني في غزة.
واضاف، ان التهديدات الصهيونية الاخيرة كما برز في اعلام الاحتلال تاكيده الايام القادمة ستكون ساخنة ويستهدف مزيدا من قتل المدنيين في غزة وهذا هو الفعل وعليه ان يتوقع رد الفعل من المقاومة.
SM-08-23:33