رام الله (العالم) 21/11/2010- اعرب سياسي فلسطيني عن رفضه منح الادارة الاميركية ضمانات لكيان الاحتلال الاسرائيلي من اجل تجميد جزئي للاستيطان في سياق ترتيبات متعلقة بالعودة للمفاوضات المباشرة، معتبرا الضمانات دليل فشل اميركا في حل الازمة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف مساء السبت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان هذه المسئلة تعني فشل الادارة الاميركية في المضي قدما في المسيرة السياسية لهذه المنطقة والترتيبات المتعلقة بها".
واضاف ابو يوسف: "ان الادارة الاميركية تريد ان تدير ازمة وليس ان تحل ازمة في هذه المنطقة"، واشار الى ان اميركا ضغطت على القيادة الفلسطينية والعرب من اجل التوجه للمفاوضات المباشرة بعد فشل المفاوضات غير المباشرة، دون ان تكون هناك اي نتيجة تذكر للمفاوضات التي استمرت سنوات طويلة.
واكد انه لا توجد امكانية للعودة الى المفاوضات المباشرة، لان مفاوضات الادارة الاميركية ونتنياهو تستثني القدس والكتل الاستيطانية الكبرى من تجميد الاستيطان، وذلك يخالف الاستحقاق الفلسطيني بوقف كامل الاستيطان بما فيها مدينة القدس من اجل العودة للمفاوضات.
وتابع ابو يوسف: "ان الاساس في العودة للمفاوضات المباشرة هو وقف كامل للاستيطان في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس"، معتبرا استثناء القدس المحتلة موافقة على تهويد المدينة واخراجها من المفاوضات القادمة وهذا ما لا يمكن القبول به.
واكد انه يجب على الادارة الاميركية الالتزام بتعهداتها بشان ترسيم حدود الدولة الفلسطينية على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان عام 67 بما فيها الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وايضا خلال فترة الزمنية المحددة لذلك.
ودعا السياسي الفلسطيني الى تضافر الجهود الفلسطينية والعربية والاسلامية ودول عدم الانحياز من اجل تجاوز هذا المسار الفاشل والعقيم والمراهنة غير المجدية على الادارة الاميركية التي تعطي الضوء الاخضر للاحتلال ليزيد من تعنته وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
واوضح: انه "يجب ان يقوم مجلس الامن بالاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على كل الاراضي المحتلة في عدوان عام 67، ونتوقع ان يكون هناك فيتو اميركي في هذا السياق ولكن هناك ايضا بدائل اخرى وهي الذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة".
Gh 20 -22:55