وجه عدد من المحتجزين العراقيين في أحد مخيمات جزيرة كرسماس الاسترالية، نداء استغاثة إلى منظمات حقوق الإنسان العراقية والعربية للتحرك الجاد من أجل حل مشكلتهم والعودة إلى بلدهم.
ونقلت "شبكة التوافق الإخبارية" عن محمد ناصر عبد الله، أحد المحتجزين قوله، أن أكثر من 300 عراقي محتجز لدى السلطات الأسترالية لا يعرفون مصيرهم حتى اللحظة.
وناشد عبد الله السلطات الاسترالية إطلاق سراح المحتجزين للعودة إلى بلدهم العراق، مشيرا إلى إن عددا من المحتجزين قاموا بخياطة أفواههم للإضراب عن الطعام.
وقال ان إدارة المخيم لم تبد أي اهتمام لهذا الاعتراض "فهم يستهزئون بنا ويقول المترجم موتوا حتى نرميكم بالبحر ونتخلص منكم".
وأشار عبد الله الى إن أكثر من 9 عراقيين أغمي عليهم نتيجة إضرابهم عن الطعام وإن بعضهم في حالة خطرة.
واضاف ان بعض المحتجزين قرروا الانتحار نتيجة رفض السلطات عودتهم إلى العراق أو منحهم حق اللجوء في استراليا.
وذكر بيان لمرصد الحقوق والحريات الدستورية، الأربعاء الماضي، إن عراقيا انتحر في استراليا بعد رفض طلبه للجوء مرتين.
وجاء في بيان المرصد أن "العراقي انتحر شنقا في حمام المركز، بعد ان وصل إلى استراليا قبل نحو عام، وهو عراقي في الأربعينيات من عمره، متزوج وله أربعة أبناء وكلهم موجودون في العراق حاليا".
وأضاف البيان أن "وفاة العراقي أثارت ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين والمدافعين عن حقوقهم حيث احتشد عدد كبير من اللاجئين المحتجزين في مركز في لاوود احتجاجا على الحادث"، مبينا ان "محامين مدافعين عن حقوق الإنسان طالبوا بإجراء تحقيق مستقل في حادثة الانتحار".
وكانت الجالية العراقية المقيمة بسدني قد عبرت قبل ايام عن استنكارها واحتجاجها الشديد على سياسة الحكومة الاسترالية تجاه اللاجئين والتي أدت إلى انتحار اللاجئ العراقي احمد العقابي.