كابول (العالم) 21/11/2010- شكك مراقبون أفغان في تسلم قوات بلادهم المهام الأمنية من قوات حلف شمال الأطلسي عام 2014، وذلك تزامنا مع مناقشة قمة الـ "ناتو" الاستراتيجية المتبعة في افغانستان، مشيرين الى ان دول الحلف غير جادة في الالتزام بجدول زمني للخروج الكامل من هذا البلد.
وقال رئيس الوزراء الافغاني الاسبق احمد شاه احمد زاي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم السبت: "اذا كانت القوات الاجنبية جادة في نقل الملف الامني الى الافغان عليها وقف كافة انشطتها العسكرية وتدريب القوات الافغانية قبل 2014 حينها سيكون الجيش الوطني قادرا على تحمل الاعباء الوطنية".
واوضح قادة عسكريون افغان ان عديد القوات الافغانية سيصل الى 270 الف عنصر مع نهاية العام الحالي، على امل ان يرتفع هذا العدد الى 400 الف عنصر مع حلول 2014، حينها يكون الجيش الالغاني قادرا على مواجهة المخاطر الامنية التي قد تشكلها الجماعات المسلحة شريطة التركيز على الكيف لا الكم.
وقال عنصر في جهاز الشرطة الافغانية عبدالعزيز مرجان في تصريح للعالم: "نحن مستعدون لخدمة الوطن وتأدية واجبنا كشرطة في اعادة الامن".
Gh 20- 22:42