امرت محکمة استئناف عسکرية امريکية ممثلي الادعاء بالجيش وقف الاجراءات ضد واحد من خمسة جنود امريکيين متهمين بقتل مدنيين افغان عزل وترتيب الامر کي يبدو وکأنهم قتلى معارك.
وقدم محامو الجندي اندرو هولمز التماسا الى محکمة الاستئناف الجنائية التابعة للجيش الامريکي طلبوا فيه فتح الادلة المصورة فوتوغرافيا لفحصها علنا. وقد اعترف المحامون بان تلك الصور قد تکون مثيرة للمشاعر ولکنهم يقولون انها ستبريء ساحة موکلهم.
وطلب المحامون ايضا من المحکمة بوقف بالمادة 32 لاجراءات التحقيق ضد هولمز (20 عاما) الى ان يتم التوصل الى قرار بشأن الصور.
ووافقت محکمة الاستئناف على هذا الوقف يوم الجمعة واعطت الحکومة 20 يوما کي ترد على مرافعات الفريق القانوني لهولمز.
وسيکون امام محامي الدفاع الذين تم اخطارهم بقرار المحکمة السبت 14 يوما بعد ذلك للرد.
وهولمز هو اصغر خمسة جنود وجهت لهم اتهامات بالقتل في التحقيق فيما وصفه ممثلو الادعاء العسکري بقيام وحدة مارقة من المشاة بحملة مسعورة في وقت سابق من العام الجاري في اقليم قندهار الافغاني.
ويواجه سبعة اخرون في وحدتهم اتهامات اخف في هذه القضية التي بدأت کتحقيق في تعاطي جنود الحشيش.
وتطور التحقيق الى اخطر محاکمة لاعمال وحشية من جانب جنود امريکيين في الصراع الدائر منذ نحو تسع سنوات في افغانستان.
وهناك أدلة بان عدة متهمين ومن بينهم هولمز قد جمعوا اصابع واجزاء اخرى من جثث القتلى الافغان کتذکار حرب.
واخطر الاتهامات التي يواجهها هولمز والتي قد تؤدي الى سجنه مدى الحياة هي القتل العمد فيما يتعلق بموت قروي افغاني قتل بقنبلة يدويةونيران مدافع رشاشة في يناير/ کانون الثاني.
وتمثل تلك اول ثلاث جرائم قتل غير مبررة قام بها جنود في وحدة هولمز ورتبوها کي يبدو الامر وکأنهم قتلى حرب شرعيون من يناير/
کانون الثاني حتى مايو/ ايار.
ويقبع هولمز في سجن عسکري في قاعدة قرب تاکوما بواشنطن.
ومن المقرر ان يمثل الجندي الرابع المتهم بالقتل خلال الجلسة التالية في القضية يوم الاثنين .