اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس السبت خلال زيارة يقوم بها لتشيلي ان عدد الجنود الاجانب الذين سيبقون في افغانستان بعد تسليم السلطات الافغانية المسؤوليات الامنية العام 2014 سيكون "محدودا جدا".
وقال غيتس في مؤتمر صحافي "اتوقع ان تبقى وحدة من القوات الدولية (في افغانستان) لتدريب ودعم (القوات) الافغانية، لكنني اعتقد ان القوة التي ستبقى بعد 2014 ستكون محدودة جدا وستركز في شكل كبير على نوع التدريب والمساعدة التي نقدمها اليوم في العراق".
واضاف "ما نقوم به هو دعم هدف الرئيس (الافغاني حميد) كرزاي القاضي بنقل المسؤولية الامنية الاساسية في كل انحاء افغانستان الى القوات الافغانية مع نهاية 2014".
وادلى وزير الدفاع الاميركي بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التشيلي جايمي رافيني في سانتياغو.
ووافق قادة الحلف الاطلسي السبت في لشبونة على استراتيجية لسحب غالبية قواتهم من افغانستان بحلول اربعة اعوام عبر نقل مسؤولية المهمات القتالية الى الجيش الافغاني.
ويتوقع ان تبدأ هذه العملية في موعد اقصاه صيف 2011 على ان تتواصل حتى نهاية 2014.