اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن خلال قمة مشتركة للحلف مع روسيا في لشبونة اليوم السبت، التوصل الى اتفاق بين الناتو وروسيا على نقل معدات الى افغانستان عبر الاراضي الروسية.
وقال راسموسن "اعلن بسرور اليوم الاتفاق على اجراءات ستتيح توسيع مرور المعدات الى قوة ايساف في افغانستان عبر اراضي روسيا الفدرالية بواسطة سكك الحديد".
واعتبر راسموسن أن امن الحلف الاطلسي وامن روسيا باتا لا ينفصلان.
ولم يقدم راسموسن تفاصيل حول هذا الاتفاق الا ان بعض المسؤولين اوضحوا قبل بدء اعمال القمة ان المساعي كانت جارية مع موسكو لكي توافق على مرور معدات للاطلسي غير السلاح عبر اراضيها من افغانستان واليها.
وكان الامين العام للناتو قد قال لدى افتتاح القمة إن هناك الكثير من الامور على جدول الاعمال، لكن التركيز سيكون على التعاون بين الحلف وروسيا في مجالي الدفاع الصاروخي وارسال المؤن الى القوات الغربية في افغانستان عبر الاراضي الروسية.
وكان الاتفاق السابق يتيح ارسال معدات محددة الى افغانستان عبر روسيا، الا انه كان يستثني بعض المعدات مثل الاليات المدرعة ما كان يجبر الاطلسي على ارسالها عبر طرق خطرة في باكستان.
من جانب آخر، أفاد دبلوماسيون أوروبيون بأن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف يرغب في ضم منظومة بلاده للصواريخ المضادة الى منظومة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المناظرة المقترحة في "شراکة متکافئة" لانشاء منظومة أوروبية واحدة من الحلف وروسيا.
ونقلت هذه المصادر عن ميدفيديف خلال حضوره قمة مؤتمر الحلف اليوم السبت مطالبته بوجود "شراکة متکافئة" في انشاء نظام صاروخي موحد للناتو وروسيا في أوروبا.
وکان الحلف عرض في وقت سابق من اليوم بدء محادثات بين الجانبين حول کيفية ربط نظاميهما الصاروخيين لکن زعماء الحلف تحدثوا عن تحسين تبادل المعلومات بين النظامين وليس انشاء منظومة واحدة للجانبين.