اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي اليوم السبت، ان التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية حول وضع الحربات الدينية في العالم مرفوض من حيث المبدأ لانه يصدر عن جهة لا حق لها في اجراء مثل هذا التقييم.
وقال زكي في بيان: ان التقارير التي تصدرها الخارجية الاميركية تقدم من حيث المضمون صورة غير متوازنة عن اوضاع الحريات الدينية في مصر اتساقا مع ميلها للاعتماد اما على تقارير اعلامية او على مصادر غير حكومية تعوزها المصداقية دون ان تسعى لابراز وجهة النظر الاخرى.
واضاف: نرفض قيام دولة بتنصيب نفسها وصيا على اداء دول مستقلة ذات سيادة دون مرجعية او سند، مشددا على ان "مصر معنية فقط بما يصدر عن الجهات التابعة للامم المتحدة".
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قد انتقدت بعض البلدان الاسلامية والعربية على ما اسمته تقييد الحريات الدينية، لافتة الى نشر التقرير السنوي للخارجية الاميركية.
واعتبرت كلينتون في تصريحات صحافية ادلت بها قبل يومين ان بعض البلدان الاوروبية تتدهور فيها ايضا الحريات الدينية.
وقد رفضت الخارجية المصرية في بيان شديد اللهجة الخميس الماضي دعوة الولايات المتحدة الى مراقبة دولية للانتخابات التشريعية المصرية المقرر اجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وقالت الخارجية المصرية ان : المواقف الاخيرة للادارة الاميركية تجاه الشؤون الداخلية المصرية امر مرفوض بشكل قاطع من جانب مصر.
واضاف البيان ان مصر تعتز كل الاعتزاز بسيادتها واستقلال ارادتها الوطنية وانها لن تسمح لاي طرف كان بما في ذلك الولايات المتحدة بالتدخل في شانها الداخلي تحت اي ذريعة.