تبادلت عناصر من الجيش في مدغشقر اليوم السبت اطلاق النار مع عدد من الضباط المتمردين المتحصنين في ثكنة بضواحي العاصمة انتانانارفو، وذلك فيما يواصل الجيش عملية لانهاء هذا التمرد العسكري.
وسمعت في محيط الثكنة اصوات انفجارات ضخمة لم يعرف مصدرها.
واخذ نحو خمسين من الجنود مواقعهم في الخارج تمهيدا لاقتحام المبنى الذي يقود منه المتمردون محاولتهم الانقلابية المتواصلة منذ يوم الاربعاء الماضي.
وقال ضابط يشارك في الهجوم على المتمردين طلب عدم كشف هويته "ان القوات النظامية تحاول اقتحام المعسكر للقضاء على التمرد".
واكد المصدر "ان الضباط (المتمردين) سلموا انفسهم, ومن يرد على اطلاق النار هم بعض الجنود المتبقين".
وكانت مجموعة من 20 عسكريا اكدت الاربعاء انها "علقت كافة مؤسسات" البلاد.
غير ان اعلانها ظل بدون مفعول في ظل غياب دعم ظاهر من باقي افراد الجيش وتواصل الحياة بشكل عادي في البلاد.
وفشلت قيادة الجيش في إقناع المشاركين في التمرد بالعودة الى مواقعهم، فيما رفض الرئيس المؤقت للبلاد اندري راجولينا التفاوض مع المتمردين.
وقال معلقون سياسيون إن الاضطرابات في رابع أکبر جزيرة في العالم تؤکد عمق الانقسامات الداخلية التي يعاني منها الجيش منذ أطاح اندريه راجولينا بالرئيس مارك رافالومانانا ونفاه خارج البلاد العام الماضي.