انتقد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي اليوم السبت، البلدان الغربية على تعاملها وفق معايير مزدوجة حيال حقوق الانسان.
وقال متكي في تصريحات صحافية مشتركة مع نظيره الزيمبابوي سيمبارشه ممبغنوي بطهران، ردا على تصويت بعض الدول على قرار مناهض لايران في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان: ان هذه الدول ليست في موقع يمكنها التحدث عن حقوق الانسان .
واضاف "ان كراهية الراي العام العالمي للانتهاك الصارخ والجاد والممنهج لحقوق الانسان من قبل الدول الاوروبية والاميركية في كل بقعة من بقاع العالم اصبحت بحيث ان هكذا الاعيب سياسية لا تعود باي نتائج على هذه الدول".
وصرح متكي بان السكان الاصليين في كندا يعانون بشدة مما يمارس من تمييز عنصري ضدهم في بلدهم، ويحاول بعض اساتذة الجامعات والمؤلفين الكنديين يحاولون اماطة اللثام عن هذه الظروف الصعبة للعالم.
كما اشار وزير الخارجية الى "ان الجنود الكنديين شركاء الى جانب القوات الاميركية المعتدية في قتل وابادة مئات الالاف من الافراد في العراق وافغانستان".
وقال متكي "ان المتشدقين بحقوق الانسان وفي نفس الوقت منتهكي حقوق الانسان غير مستعدين للتفهم الصحيح للحقائق السائدة على صعيد العالم ".
كما دعا وزير الخارجية الايراني الامم المتحدة الى فتح تحقيق حول المعتقلات السرية الاميركية في العالم، مؤكدا توجيه رسالة بهذا الصدد الى امينه العام بان كي مون منذ العام الماضي ولكن دون رد لحد الآن.
وتساءل "ما الذي حدث بعد تلقي الرسالة ؟ وما هو رأي بان كي مون ومنظمته بخصوص السجون السرية؟" معربا عن امله بأن يتم اعطاء جواب مقنع في هذا المجال .
واضاف "انه لمن دواعي الاسى بأن الدول التي لا تستطيع الدفاع عن ادائها ومن اجل تسويق مشاكلها للاخرين، تقوم بتحركات سياسية ضد باقي الشعوب والحكومات الا ان مثل هذا النزاع اذا تم حله في اطار منطقي ستكون نهايته بالتاكيد لصالح الدول المستقلة" .
وقال متكي في جانب اخر من تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي، ان الحكومة وفي خططها الجديدة، تسعى للنهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية مع زيمبابوي بموازاة العلاقات السياسية.
وتابع متکي قائلا: ان سياستنا تقضي بشراء جانب من البضائع المنتجة مبدئيا في زيمبابوي والمحسنة في الشركات الغربية كي يزداد مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
بدوره، اعلن وزير الخارجية الزيمبابوي في هذا المؤتمر ان بلاده ترحب بنشاطات الشركات الايرانية في زيمبابوي.
واشار الوزير الزيمبابوي الى ارضيات التعاون المتاحة لدى البلدين لتوسيع العلاقات الثنائية مضيفا: ان ايران حققت نجاحات ملفتة في قطاع التقنيات ولذلك فان زيمبابوي راغبة بالاستفادة من تجارب و قابليات ايران في مختلف القطاعات.