لايزال 29 شخصا, تتراوح أعمارهم بين 17 الى 62 عاما مفقودين تحت الأرض اليوم السبت في أحد مناجم الفحم بنيوزيلندا ولايزال عمال الانقاذ لا يعرفون ما اذا کان الرجال قد نجوا من انفجار لغاز الميثان في المنجم أم لا .
وقال بيتر ويتول المدير التنفيذي لمنجم (بايك ريفر) للصحفيين ان المراجعات التي تمت خلال الليل أکدت فقدان 16 من موظفي الشرکة و13 متعاقدا عقب الانفجار الذي وقع الجمعة في المنجم الذي يقع على بعد 50 کيلومترا شمال "جرايماوث" على الساحل الغربي لساوث آيلاند.
ولم تتم أي اتصالات مع الرجال المفقودين الذين يعتقد أنهم على عمق حوالي 120 مترا تحت سطح الأرض منذ الانفجار الذي أطاح بسائق من مرکبة التحميل التي کان يقودها في نفق منجم الفحم الذي يبلغ طوله 5ر2 کيلومتر .
وقال ويتول ان الرجل ضغط على جرس الانذار بعد استعادة وعيه وتمکن من الفرار مع زميل له. ونقل کلاهما الى المستشفى حيث يتلقيان العلاج من اصابات متوسطة.
وقال ان الأمر قد يستغرق ما بين ست الى ثماني ساعات قبل أن يظهر تحليل عينات الهواء أن مستويات الغاز في المنجم منخفضة بما يکفي لضمان عدم وجود خطر من حدوث انفجار آخر أو اندلاع حريق في المنجم وأضاف "لن ندع أي شخص ينزل تحت الأرض حتى نتأکد أن المنجم آمن".
وقال ويتول ان الانفجار ألحق أضرارا بنظام تهوية المنجم الا أنه يجري ضخ هواء نقي وأشار الى أنه من الممکن أن يکون الرجال بأمان ويتبعون اجراءات الطوارئ من خلال البقاء في أماکنهم انتظارا لعملية الانقاذ.