اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في مصر يوم السبت ان قوى الامن اعتقلت نحو 300 من اعضائها في محافظتي الاسكندرية والشرقية وذلك قبل ايام من الانتخابات التشريعية.
وقال القيادي في الجماعة محمود مرسي ان هذه الاعتقالات تمت اثناء مواجهات حاولت القوى الامنية من خلالها تفريق مناصرين لمرشحي الجماعة.
واعتبر مرسي ان النظام يسعى الى ترهيب المواطنين لكي لا يتوجهوا الى صناديق الاقتراع، لافتا الى وقوع العديد من الجرحى اصابة اثنين منهم بالغة ونقل احدهما الى المستشفى.
وكان مرسي صرح اخيرا ان نحو 250 عنصرا من الاخوان لا يزالون قيد الاعتقال من اصل 600 ناشط تم اعتقالهم في اطار الحملة لانتخابات 28 تشرين الثاني/نوفمبر.
وفيما اشارت تقارير اعلامية الى وقوع اطلاق نار خلال المصادمات، التي اندلعت بعد ظهر الجمعة، ذكرت تقارير اخرى ان قوات الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، كما قامت باعتقال العشرات من انصار الجماعة الاسلامية.
كما اكد شهود عيان سقوط نحو 33 جريحا خلال المصادمات مع قوات الامن بمحافظة الاسكندرية.
هذا فيما اعلن مسؤول في اجهزة الامن المصرية طالبا عدم كشف اسمه عن اعتقال اجهزة الامن نحو 100 الى 120 مئة من اعضاء الاخوان المسلمين امس الجمعة في عدة مدن مصرية بينهم 20 في محافظة الشرقية و30 في القليوبية.
وذكر الموقع الرسمي لجماعة الاخوان المسلمون ان الاجهزة الامنية بمحافظة الاسكندرية اختطفت نحو 100 من انصار النائبين صبحي صالح والمحمدي سيد احمد، مرشحي الاخوان بدائرة الرمل، والنائب حمدي حسن بدائرة مينا البصل، بالاضافة الى انصار بشرى السمني، مرشحة الجماعة على مقعد المراة.
وفي محافظة الشرقية، اعتقلت الاجهزة الامنية نحو 130 من انصار مرشح الجماعة بدائرة ابو كبير، سمري منصور، عقب محاصرتها لمسيرة انتخابية بالسيارات، وحطمت 12 سيارة ملاكي خاصة، فيما احتجزت 7 سيارات بمركز الشرطة، بحسب الموقع.
وفي محافظة البحيرة اعتقلت الاجهزة الامنية ثلاثة من انصار المهندس اسامة محمد سليمان، في دائرة بندر دمنهور، ومنال اسماعيل، مرشحة المراة، كما اعتقلت 17 اخرين من انصار النائب كمال نرو الدين، والمرشح محمود فاروق، بمحافظة الفيوم.
وكثيرا ما يعتقل اعضاء وانصار جماعة الاخوان المسلمين وغالبا لفترات طويلة ودون توجيه اتهامات لهم. ودعت منظمة العفو الدولية مصر الشهر الماضي الى الافراج عن اعضاء الجماعة الذين اعتقلوا في الاونة الاخيرة او توجيه اتهامات لهم.

