أبعدت السلطات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الشهرين الماضيين، أكثر من 45 رجل أعمال وموظفاً لبنانيا ومنعتهم من العودة إلى أعمالهم، رغم أن بعضهم كان قد أمضى في الدولة المذكورة أكثر من عشرين عاماً.
وافادت مصادر اخبارية اليوم السبت، ان اسباب الإبعاد يجهلها معظم المبعدين، إلا أن ما قالته لهم السلطات الإماراتية هو أن القرارات صدرت على خلفية أمنية.
ورغم أن أيّاً من هؤلاء لم يقع في أي مشكلة قانونية ذات طابع أمني طوال السنوات التي أمضاها في بلاد الاغتراب وعلى ضوء ذلك تجمعوا حشود امام مبنى السفاره الاماراتية في لبنان.
وذكر مصدر سياسي لبناني أن الرئيس اللبناني ميشيل سليمان أرسل الأسبوع الماضي مبعوثًا خاصًا للقاء المسؤولين الإماراتيين للوقوف على حقيقة الأمور في هذا الملف، خاصة أن نسبة كبيرة من بين المطرودين عاشوا في الإمارات لعشرين عامًا وكانوا أطباء وأصحاب شركات.
وتأتي تلك الأنباء بعد أيام قليلة من شكاوى مماثلة من طرد السلطات الإماراتية لعشرات الفلسطينيين، حيث صرح حسام أحمد - مسؤول دائرة شؤون اللاجئين في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الإسلامية – بأن مئات الفلسطينيين أبعدوا من وظائفهم لأسباب أمنية.
وأكد حسام أحمد أن العديد من الفلسطينيين المطرودين لا يملكون جواز سفر، وأن الدول العربية لن تقبلهم بوثائق السفر التي يحملونها.