يعقد قادة دول حلف شمال الاطلسي اجتماعا اليوم السبت في لشبونه، لمناقشة خطط تسليم المهام الامنية للحكومة الافغانية.
كما يوجه الحلف في اجتماع اليوم، الدعوة لروسيا للمشاركة في درع دفاعية صاروخية اميركية اوروبية، في خطوة تمهد لتوثيق التعاون بين القوتين منذ نهاية الحرب الباردة.
وستوجه الدعوة لروسيا للاشتراك في هذا النظام عندما يلتقي الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مع نظيره الاميركي باراك اوباما وزعماء حلف الاطلسي الاخرين في اجتماع القمة، ولكن لم يعرف بعد ما هو الدور الذي قد تلعبه موسكو.
وكان قادة الحلف قد توافقوا الجمعة على ضرورة إقامة درع مضادة للصواريخ، وذلك عبر تبني مفهوم استراتيجي يتناول كل انواع التهديدات التي تطال أمنهم وكيفية الرد عليها.
الى ذلك، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان قادة دول حلف شمال الاطلسي اتفقوا على تطوير نظام دفاعي مضاد للصواريخ لتغطية الاراضي الاوروبية والولايات المتحدة.
واشار اوباما الى ان الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي قد حققوا تقدما جوهريا خلال القمة المنعقدة في العاصمة البرتغالية لشبونة، معلنا ان معاهدة ستارت الموقعة بين كل من موسكو و واشنطن لنزع الاسلحة، ستعزز الامن في بلدان الدول الاعضاء.
من جهته، كشف الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن عن اقرار قادة دول الحلف مفهوما استراتيجيا جديدا سيحدد تحركهم خلال السنوات العشر المقبلة.
وقد اعلن الحلف في بيان، ان المفهوم الاستراتيجي الجديد الذي اقر في لشبونة،سيطلب من روسيا و شركاء اوروبيين اخرين في الاطلسي، التعاون في مجال الدفاع المضاد للصواريخ حيث سيوجه العمل خلال السنوات العشر القادمة نحو تعزيز القدرة على حماية سكان واراضي دول حلف الاطلسي لمواجهة اي هجوم صاروخي بالستي.
وكانت القمة الثانية والعشرون لحلف شمال الاطلسي افتتحت في العاصمة البرتغالية لشبونة ومن المقرر ان تعقد هذه القمة على مدى يومين يبحث خلالها المجتمعون وضع الناتو في افغانستان ونشر الدرع الصاروخي في اوروبا بالتعاون مع روسيا.
وقبل الاجتماع، نشب نزاع بين فرنسا والمانيا بشان الكيفية التي يجب ان يؤثر بها الدرع الصاروخية على السياسية النووية للناتو حيث تدفع المانيا باتجاه تعهد بشان نزع السلاح وتصر فرنسا المسلحة نوويا على ان الدرع لا يمكن ان يحل محل الاسلحة النووية.