وحسب الصحيفة فان قطر تواصل دورها التخريبي المدعوم من اميركا والكيان الاسرائيلي داخل الساحة العربية، لتحقيق نتائج تخدم مصالح اميركا وبرامج اسرائيل في المنطقة، وهي بهذا الدور ترى في نفسها صاحبة التاثير والمحرك للاحداث وصانعتها في المنطقة العربية، وهي تستخدم مال النفط والغاز لتحقيق ماربها التي تصب في صالح الاهداف الاميركية، وهذا ما يفسر التنسيق العالي بين الدوحة وتل ابيب وواشنطن.
وقالت المصادر ان رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني? بدا اتصالات مع اسرائيل والسلطة لافشال التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة ، واصدار اعلان عربي يكون غطاء للتراجع الفلسطيني تحت ذرائع وتبريرات بينها، منح الرئيس الاميركي باراك اوباما فرصة للتباحث مع اسرائيل وحملها اتخاذ خطوات شكلية وتسهيلات تكون مقدمة لنصب طاولة التفاوض من جديد بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.
?