واضاف احمدي نجاد في كلمته الخميس خلال لقائه حشدا من اسر الشهداء والمضحين في اطار زيارته الثالثة لمحافظة كرمانشاه (غرب)، ان العالم كله اليوم سائر في طريق التوحيد والعدالة وهو الانجاز الذي تحقق بفعل تضحيات المضحين.
واعتبر الرئيس الايراني روح التضحية بانها الهدية الاكبر من الله تعالى للانسان وقال: علينا الحفاظ على هذه الروح، مضيفا ان الشعب الايراني مادام يحافظ على روح التضحية فانه لن يذوق طعم الهزيمة اطلاقا.
وقال احمدي نجاد، ان قوى الهيمنة والاستكبار كانت قد خططت بحيث تدمر شخصية الشعوب وان لا تبقي اثرا للطهر والدين والغيرة على الكرة الارضية مؤكدا بانه لو لم تحدث الثورة الاسلامية والتضحيات لكان الاعداء قد نجحوا في مسعاهم.
واشار الرئيس الايراني الى انهم كانوا يريدون ان تبقى الشعوب اسيرة الجهل وعدم الاطلاع وقال: من هنا كانوا قد وفروا جميع الظروف والادوات وخططوا للهيمنة على العالم حتى الثلاثمائة عام القادمة.
وتساءل، انه ما الذي حدث بعد الثورة الاسلامية في ايران التي كانت من قبل متخلفة ومجهولة ومسحوقة تحت اقدام الاستعمار؟.
واضاف، لقد قالوا بعد الثورة بثقة بانهم سيدمرون ايران خلال ايام ولهذا السبب جاء الكل من الشرق والغرب لاسكات صوت الشعب الايراني، ولكن ما الذي حدث؟.
وقال: ان احد منجزات تضحياتكم هو ان ايران تحولت الى البلد والشعب الاكثر فخرا وقوة.
واضاف، ان تضحيات المضحين بثت الطاقة في ايران بحيث ان جميع القوى الاستكبارية اجتمعت للحيلولة دون تحليق الشعب الايراني الا ان تلك القوى فشلت في مسعاها.
واكد احمدي نجاد بان اسم ايران يلتمع اليوم في كل انحاء العالم وقال، ان التضحية مزقت صورة الخداع ولثام المستكبرين الملطخة اياديهم بالدماء وهم وراء كل الجرائم المرتكبة بحق البشرية.
واوضح بان الادارة الاميركية اضطرت للمجيء الى الساحة بصورة جديدة وان تقوم بترميم وجهها القبيح واضاف، الا ان تضحياتكم قوية الى الحد الذي ازاحت معه على وجه السرعة الستار عن وجه النفاق الجديد.
وخاطب احمدي نجاد الاعداء قائلا، اطمئنكم بان المضحين اليوم صامدون بصورة اكثر ايمانا ومقاومة ووعيا وشجاعة وسيزرعون الياس في قلوبكم من التقدم ولو خطوة واحدة امام جبهة التوحيد.
وخاطب الرئيس الايراني اسر الشهداء والمضحين قائلا، انني على يقين بانه في ضوء وعيكم ويقظتكم النابعين من تضحياتكم، فان الاعداء لن يكونوا قادرين على الاحتفاظ بالكيان الصهيوني في ارض فلسطين المحتلة.