رفضت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة التفاوض مع ما يسمى بتنظيم القاعدة بشان مصير خمسة رهائن فرنسيين خطفوا في النيجر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو ان باريس تبذل كل ما بوسعها للتاكد من تحرير الرهائن، ولكنها لن تقبل اي توجيه لسياساتها من الخارج.
وتاتي هذه التصريحات بعد ان تلقت فرنسا رسالة صوتية منسوبة للجماعة تطالبها بالانسحاب من افغانستان لضمان سلامة الرهائن الفرنسيين.
وقال ابو مصعب عبد الودود امير ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في رسالته: "ان اردتم السلامة لرعاياكم المختطفين الماسورين لدينا، فيتوجب عليكم الاسراع باخراج جنودكم من افغانستان وفق جدول زمني محدد تعلنون عنه بشكل رسمي".
واوضح عبد الودود في التسجيل الصوتي المنسوب اليه ان اي تفاوض مستقبلي في شان هؤلاء ينبغي ان يكون مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
وكان خمسة مواطنين فرنسيين واثنان من الافارقة اختطفوا في النيجر في ايلول/سبتمبر الماضي.
وكان بن لادن قال الشهر الماضي في رسالة صوتية ان "الظلم" الفرنسي تجاه المسلمين وحظر النقاب مؤخرا هما الدافع وراء عملية الخطف.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن في تموز/يوليو الماضي مسؤوليته عن مقتل الفرنسي ميشيل جرمانو 78/ عاما/ الذي كان يحتجزه رهينة لديه.