طلب وزير القوات المسلحة في مدغشقر اليوم الجمعة من الأسر التي لا تزال موجودة في ثکنة عسکرية يحتمي بها ضباط منشقون ومن السکان المقيمين بالقرب منها مغادرة المنطقة الواقعة على مشارف العاصمة تناناريف.
ويحتمي الضباط المتمردون بالثکنة القريبة من المطار الدولي منذ يوم الأربعاء وهو اليوم الذي أعلنوا فيه إنهم خططوا للإطاحة بالحکومة وتشکيل مجلس عسکري لإدارة شؤون الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي.
وقال لوسيان راکوتواريماسي وزير القوات المسلحة إن المفاوضات مع الضباط المنشقين مستمرة وإنه يريد تجنب أي مواجهة بين الجنود.
وتعصف بالبلاد اضطرابات سياسية منذ ان سيطر اندريه راجولينا على السلطة في مارس اذار من العام الماضي وأطاح بالرئيس مارک رافالومانانا ونفاه خارج البلاد.
وتفجرت الاضطرابات الأخيرة في نفس اليوم الذي أجرت فيه مدغشقر استفتاء سلميا على مشروع دستور جديد خفض الحد الأدنى لسن من يمکنه تولي الرئاسة الى 35 عاما وهو ما يسمح لراجولينا الذي يبلغ من العمر 36 عاما بالبقاء في المقعد الى حين إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الرابع من مايو ايار عام 2011 وبترشيح نفسه لفترة جديدة.