أكد وزير الدفاع الأميرکي روبرت جيتس أثناء زيارة لبغداد، ان الولايات المتحدة ستکون مستعدة لبحث تمديد الوجود العسکري الأميرکي في العراق بعد نهاية هذا العام.
وقال جيتس للقوات في قاعدة اميرکية بجوار مطار بغداد، اذا کان الناس هنا يريدون ان يکون لنا وجود سنحتاج الى ان نفعل ذلك بسرعة من حيث التخطيط وقدرتنا على تحديد من أين نأتي بالقوات ونوع القوات التي نحتاج اليها هنا وما هي المهمة على وجه التحديد التي يريدون منا ان نقوم بها.
واضاف أعتقد انه يوجد اهتمام بأن يستمر وجودنا لکن السياسة تقتضي ان ننتظر لنرى لان المبادرة يجب ان تأتي في نهاية الامر من العراقيين.
الى ذلك قال بيان نشر على الموقع الإلکتروني للمالکي إن رئيس الوزراء أبلغ جيتس بأن قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة أصبحت لديها القدرة للتصدي لأي إعتداء وان قدراتها على بسط الأمن والاستقرار تزداد يوما بعد آخر.
ولم يذکر الموقع ما إذا کان سيتم طلب تمديد الوجود الاميرکي.
وقال مسؤولون اميرکيون انهم يتوقعون الاسراع بنقل القوات الاميرکية الباقية التي ترکز معظمها على تدريب الجنود العراقيين في اواخر الصيف أو الخريف (حتى اذا لم يتم تمديد الوجود الاميرکي) فان القوة بالکامل يمکن سحبها بالکامل بحلول نهاية العام.
وتقوم الولايات المتحدة بتفکيك قواعد ونقل معدات وتسليم منشآت الى القوات العراقية.
وقال الجنرال لويد اوستن الذي يتولى قيادة القوات الاميرکية في العراق للصحفيين انه لم يقدم حتى الان أي توصية الى البيت الابيض بشأن عدد الجنود الذين سيبقون اذا تم التوصل الى مثل هذا الاتفاق. لکنه قال ان هناك نقطة يصبح بعدها ابقاء قوات أو اعادتهم بمجرد ان يغادروا مسألة باهظة التکاليف أو بالغة الصعوبة.
وقال الوقت يمضي... سنصل الى نقطة ... يصبح عندها من الصعب اعادة الاشياء التي قمنا بتفکيکها.
ويقضي اتفاق أمني ثنائي بأن تسحب الولايات المتحدة قواتها الباقية التي يبلغ قوامها 47 الف جندي بحلول نهاية العام.