قال مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الأمريکية أمام الکونجرس الخميس انه من غير المتوقع أن يؤدي الانسحاب الأمريکي المقرر من العراق بحلول نهاية العام القادم إلى زيادة کبيرة في العنف.
وقال کولن کال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريکي للشرق الأوسط في تصريحات معدة سلفا أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب رغم تقارير وسائل الاعلام المبالغ فيها التي تصور العراق على انه على شفا الانهيار فإن الوضع الأمني الأساسي مازال قويا.
وتراجع العنف في العراق بشکل کبير منذ ذروته في 2006- 2007 لکن لاتزال البلاد تشهد أعمال قتل وتفجيرات في حين يقع کل بضعة أسابيع هجوم کبير مدمر .
وتحول اهتمام الرأي العام الأمريکي بشکل کبير بعيدا عن حرب العراق التي لا تحظى بشعبية والتي کلفت الولايات المتحدة قرابة تريليون دولار وقتل فيها ما يزيد على 4400 من أفراد القوات الأمريکية.
وانتهت رسميا في أغسطس/ اب العمليات القتالية الأمريکية ويتعين ان تغادر القوات المتبقية وقوامها 50 ألف جندي أمريکي العراق بحلول نهاية 2011 بموجب بنود اتفاق أمني أمريکي عراقي.
وقال کال وجودنا العسکري على الأرض خفيف حاليا مقارنة بما اعتاد ان يکون عليه لدرجة تجعل من المستبعد جدا ان يفجر الانسحاب المتبقي زيادة کبيرة في العنف.
الى ذلك قال وزير الدفاع الامريکي روبرت جيتس مرارا انه مستعد لحوار بشأن الاحتفاظ ببعض القوات الاضافية في العراق اذا طلبت حکومته الجديدة ذلك.
وتوصل القادة السياسيون العراقيون الاسبوع الماضي الى اتفاق لانهاء حالة من الجمود السياسي استمرت ثمانية اشهر بعد الانتخابات في مارس/ اذار وهو الاتفاق الذي يمنح رئيس الوزراء الشيعي نوري المالکي فترة ولاية ثانية.
وقال جيف موريل المتحدث الصحفي باسم وزارة الدفاع الامريکية (البنتاجون) ان الجدل بشأن تشکيل الحکومة الموسعة سيؤجل المناقشات المحتملة حول اي تمديد لتواجد القوات الامريکية في العراق بعد 2011.