نفت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الأنباء التي روجتها وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة وتحدثت عن تحريك ألمانيا لوساطتها مجدداً كي تتم صفقة التبادل مع كيان الاحتلال والتي سيفرج بموجبها عن مئات الأسرى الفلسطينيين في مقابل الجندي الأسير بغزة جلعاد شاليط.
وقال مسؤول ملف شاليط في الحركة الدكتور أسامة المزيني: "كل ما يقال حول هذا الموضوع غير سليم"، مؤكداً "أن ذلك لا يعدو كونه فبركات إعلامية لها أهداف خاصة بالعدو الصهيوني".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد قال مؤخراً: إن "إسرائيل" لم تتوصل بعد إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حماس وسط تزايد جهود الوساطة الألمانية لإتمام الصفقة، مضيفاً في اجتماع مع عدد من أعضاء حزب "الليكود" الذي يتزعمه "سنتخذ قراراً بهذا الشأن ثم تجري مناقشته في الكنيست".
ورأى المزيني أن هذه التصريحات تأتي في الغالب لتخفيف الضغوطات الداخلية على حكومة الاحتلال.
هذا ولم يستبعد القيادي في "حماس" إقدام الاحتلال على حرب جديدة ضد قطاع غزة، قائلاً: "العدو الصهيوني لا يوجد شيء مستغرب عليه، فهو لا يشبع من القتل والدماء".
ورأى المزيني أن السبيل الوحيد لكبح جماح عدوان الاحتلال هو لغة القوة والمقاومة، قائلاً: "لا يمكن الالتقاء مع الصهاينة والتهادن معهم، الأمر الوحيد هو أن نوقف ولوغهم بدماء أبناء شعبنا عبر طرق رؤوسهم بمطارق من حديد".
وفي معرض رده على اتهام حركة "فتح" لحركة "حماس" بالتخطيط لاغتيال محافظ نابلس اللواء جبرين البكري، قال المزيني: "هذا اتهامٌ باطل، لا يستحق الرد عليه".