انطلقت عصر اليوم الخميس في العاصمة الآذربيجانية باكو، اعمال اجتماع القمة الثالثة للدول المطلة علي بحر قزوين بهدف دراسة سبل تنمية التعاون في ما بينها.
وافتتح الرئيس الآذربيجاني الهام علي اوف اعمال القمة بكلمة القاها، ثم تحدث بعده الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
واقترح احمدي نجاد في كلمته باجتماع القمة الثالث للدول المطلة علي بحر قزوين، بذل اهتمام جاد لمكافحة العوامل المهددة في بحر قزوين ومنع دخول القوات الاجنبية الى هذا البحر.
وقال الرئيس احمدي نجاد، ان ايران لها الاستعداد للتعاون مع الدول المطلة الاخرى على بحر قزوين في صياغة النظام القانوني للبحر واقامة برنامج منتظم في جميع القطاعات.
واكد الرئيس الايراني على تعاون الدول المطلة على بحر قزوين بالاعتماد على المصادر الاقليمية، معربا عن أمله باقرار علاقات عادلة بين الدول الاعضاء من خلال الصياغة الكاملة للنظام القانوني لبحر قزوين حتى العام القادم.
وكان احمدي نجاد أكد قبل ذلك في في حشد من علماء الدين والمثقفين ونواب المجلس الوطني الاذربيجاني انه ينبغي على الاجانب سحب قواتهم من المنطقة والعودة الي بلدانهم.
وقال الرئيس الايراني، اذا لم يستمع الاجانب الى نصيحتنا سيتركون المنطقة اذلاء.
واضاف، ان عهد المصاعب قد ولي، وعلى القوى الكبرى انهاء احتلال العراق وافغانستان وان تترك ارض فلسطين.
والتقى الرئيس الايراني على هامش القمة، نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، ودعا الدول الست الى الكف عن ممارسات التهديد اذا ارادت تحقيق نتائج في المحادثات مع ايران.
وخلال مؤتمر صحافي قال الرئيس الايراني ان دول (5+1) اذا كانت تريد تحقيق نتائج ايجابية فعليها ان تكف عن التفكير كمعتدية.
واضاف، على هذه الدول تغيير سياساتها والا ستظل النتائج كما هي، مثلما فشلت العقوبات في تغيير الشعب الايراني.
ويشارك في الاجتماع رؤساء الدول المطلة علي بحر قزوين وهي ايران وآذربيجان وروسيا وكازاخستان وتركمنستان.
وقد وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى باكو في وقت سابق الاربعاء للمشاركة في الاجتماع واجراء لقاءات ثنائية من مسؤولي آذربيجان تلبية لدعوة من الرئيس الآذربيجاني الهام علي اوف.
ووصل رؤساء كازاخستان وتركمنستان وروسيا اليوم الى باكو للمشاركة في الاجتماع الذي من المقرر ان ينهي أعماله اليوم الخميس.
وكان اجتماع القمة الاول للدول المطلة على بحر قزوين قد عقد في عشق آباد عام 2002 والثاني في طهران عام 2007.
وخلال زيارة احمدي نجاد الى باكو، وقع البلدان مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون في مجالات الطاقة وتبادل امدادات الغاز والكهرباء، اضافة الى التعاون في قطاع النقل والمواصلات.