بابل-العراق(العالم) 18/11/2010- قَدرت هيئة السياحة والآثار العراقية عدد القطَع الأثرية التي سرقت وهربت منذ الغزو الاميركي للعراق بعشرين الف قطعة اثرية، فضلا عن الدمار الهائل الذي لَحق بالمتاحف والمواقع الأثرية المهمة، وفي مقدمتها آثار مدينة بابل التاريخية.
وحول هذا الموضوع صرح عضو لجنة السياحة والآثار في مدينة بابل الاثرية العراقية، هاشم كامل لمراسل قناة العالم يوم الاربعاء: عندما دخلت القوات الاميركية البلاد ذهبت الى اماكن مهمة في تاريخ العراق الحضاري، مضيفا "ان القوات الاميركية عندما دخلت الى مدينة بابل الاثرية استغلت هذه المدينة لتواجدها العسكري وتحويل مدينة بابل الاثرية الى ثكنة عسكرية وقد خربت هذه القوات المعالنم الاثرية في المدينة".
وفي تصريح مماثل قال مسؤول مكتب الاعلام والعلاقات في بابل احمد عماد: هناك آثار كانت موجودة في مدينة بابل الاثرية كانت مرقمة على اساس تاريخي واثري لكن عندما تتجول الان في بابل لا تجدها، وقال "هناك مافيات داخل القوات الاميركية تعمل لسرقة الآثار وبيعها للمتاحف".
وفي تصريح مماثل ايضا، قال الباحث والمؤرخ العراقي رياض القيم: ان المتاحف التي نراها في العراق تحتوي على مجسمات واعمال يدوية ليست حقيقية، فالحقيقي منها لا يراه الشعب العراقي لانه موجود في متاحف المانيا وفرنسا وبريطانيا، وما سرق من القطع الاثرية على يد القوات الاميركية لايعد ولايحصى.
fz-18-8:45