غزة (العالم ) 7/4/2011- صرح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ان مايجرى من تصعيد صهيوني في قطاع غزة يؤكد على صوابية موقف الجبهة الشعبية التي شددت على ان التهدئة مع الاحتلال سياسة خاطئة لايمكن قبولها طالما ان هذا الاحتلال لازال جاثما على صدر الشعب الفلسطيني.
وقال مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس ان الاحتلال يستغل التهدئة دوما من اجل ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
ومحاولة منه لاضعاف المقاومة الفلسطينية واضعاف صمود الشعب الفلسطيني وفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني .
وتابع ان هذه المحاولات لن تنجح وبالتاكيد وستتحطم على صخرة صمود الشعب الفلسطيني لذلك نقول ان المطلوب التصدي لهذا العدوان عبر تشكيل غرفة عمليات مشتركة وجبهة مقاومة موحدة لصد هذا العدوان وتوحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الممارسات وهذه الاجراءات وفي ذات الوقت نحن بحاجة الى حملة دولية لفضح هذه الجرائم وهذه الممارسات الاسرائيلية التي تمارس على مراى ومسمع من العالم والمجتمع الدولي ولا احد يحرك ساكن وبالتالي يجب التحرك والتدخل الفوري العاجل لحماية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان متواصل .
كما دعا الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها فتح وحماس الاستجابة لدعوات الجميع لانهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها المدخل الهام للتصدي لهذا الاحتلال وعدوانه ضد الشعب الفلسطيني .
واعتبر التصعيد الصهيوني المتواصل هو رسالة لكل من يتوهم ان باعتقاده عقد تهدئة مع هذا الاحتلال مشيرا الى ان العدو يستغلها دوما لارتكاب الجرائم لذلك فان الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة في حل من اي اتفاق مع الاحتلال ومطلوب منها الرد المباشر على هذا العدوان المتواصل ولكن في اطار رد موحد وفي اطار تشكيل جبهة مقاومة موحدة لمواجهة هذا العدوان والتصدي له .
وعلق على تهديدات وزير الحرب الصهيوين بالقول ان الاحتلال لن يقدم على عملية واسعة في قطاع غزة خاصة وان جرب هذا الخيار من خلال عدوان (2008 -2009) وبالتالي فهو غير معني لان الثمن سيكون باهضا ولكن الترجيح يكون بتوجيه ضربات معينة هنا وهناك لشل قدرات المقاومة الفلسطينية .
Mn -7- 20:33