أكدت مصادر في السلطة الفلسطينية يوم الاربعاء أن قيادة السلطة أبلغت واشنطن رفضها استئناف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي قبل تجميد الاستيطان في القدس المحتلة.
ويأتي هذا التصريح عقب لقاء رئيس السلطة محمود عباس مساعد المبعوث الاميركي الى المنطقة ديفيد هيل في مدينة رام الله، إذ بحث الطرفان المقترح الاميركي الاخير لإستئناف المفاوضات، حيث أبلغ عباس ديفيد هيل بانتظار الجانب الفلسطيني الرد الرسمي النهائي من قبل واشنطن.
وأشار الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إلى أن السلطة تترقب ماستفرج عنه المباحثات بين الإسرائيليين والأميركيين لإعلان موقفها.
وقال الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان عباس التقى ديفيد هيل، مساعد المبعوث الاميركي لعملية التسوية في الشرق الاوسط جورج ميتشل، وان الجانب الفلسطيني لا يزال بانتظار الموقف الاميركي الرسمي النهائي.
واوضح ابو ردنية انه "تم خلال الاجتماع طرح الافكار والطروحات الاميركية وتم تقديم العديد من الاستفسارات الفلسطينية للمبعوث الاميركي، والمشاورات مستمرة وستتواصل بين الجانبين الفلسطيني والاميركي".
واضاف "ليس هناك اتفاق حتى الان، لكن المشاورات الفلسطينية-الاميركية مستمرة ولا زلنا بانتظار الموقف الرسمي الاميركي النهائي حول ما سيتم التوصل اليه مع الجانب الاسرائيلي".