شهدت عتبات كربلاء المقدسة توافد اكثر من مليون زائر من العراق ودول الخليج الفارسي ودول اجنبية لأداء مراسم زيارة عرفة في مرقد الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام).
وقد اكتظت العتبتان المقدستان ومنطقة مابين الحرمين الشريفين، بالجموع الغفيرة التي وصلت مدينة كربلاء المقدسة من المحافظات العراقية والدول الاجنبية، استعدادا لاقامة مراسم زيارة عرفة بشكل جماعي في منطقة مابين الحرمين الشريفين بعد صلاة الظهر.
الى ذلك، اشار نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد افضل الشامي في تصريحه لموقع نون: "ان الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة كثفت من احترازاتها الأمنية لمنع حدوث أي اختراق امني وانسيابية دخول الزائرين الى المرقدين الشريفين، إضافة الى تكثيف خدماتها لرفع معاناة الزائر الكريم".
وأضاف قائلا: "ان العتبة قامت بنشر عدد كبير من سيارات نقل الركاب على المنافذ الرئيسة المؤدية الى العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين لنقل الزائرين مجانا من مناطق القطوعات المرورية وحتى اقرب نقطة من العتبتين".
وتابع يقول: "ان الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة قامت بنصب مخيمات في مناطق مختلفة من المنطقة المحيطية بالعتبتين تقوم بإيواء المفقودين حتى حين تسليمهم الى ذويهم بعد ان يتم الإعلان عنهم عبر مكبرات الصوت المنتشرة في المنطقة المحيطة بالعتبتين".
وأوضح الشامي ان ادارة العتبة المقدسة قامت بنقل مراسم اعمال عرفة الى منطقة مابين الحرمين الشريفين وذلك لعدم استيعاب الصحن الحسيني الشريف للاعداد الكبيرة من الزائرين اضافة الى تخصيص الصحن الشريف لتادية الاعمال بشكل فرادي بالنسبة للزائرين.
وعلى الصعيد الخدمي أعلن عضو مجلس ادارة العتبة الحسينية المقدسة والمشرف على الشؤون الخدمية فيها الحاج عبد الواحد البير: ان "العتبة الحسينية خصصت (70 ) سيارة من مختلف الاحجام على المنافذ الرئيسة المؤدية الى العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين لنقل الزائرين مجانا من مناطق القطوعات المرورية وحتى اقرب نقطة الى العتبتين وعلى مدار 24 ساعة بواقع وجبتين يوميا".
وتابع قائلا: "اضافة الى ذلك تم تخصيص (10) سيارات حوضية لتزويد الزائرين بالماء الصالح للشرب مع خمس كانسات شوارع تعمل على تنظيف مناطق المحيطة بالحرمين وترافقها 16 كابسة نفايات تقوم بنقل النفيات الى المناطق المخصصة لها من قبل البلدية".
واضاف يقول: "ان العتبة قامت بنصب مخيمات في المنطقة الواقعة في باب قبلة الامام الحسين عليه السلام خصص عدد منها لايواء المفقودين لحين تسليمهم الى ذويهم بعد ان يتم الإعلان عنهم عبر مكبرات الصوت المنتشرة في المنطقة المحيطة بالعتبتين في حين خصصت اعداد اخرى من المخيمات لايواء الزائرين اضافة الى تخصيص اعداد من المنشآت الصحية المتنقلة في مناطق مختلفة من بين الحرمين لخدمة الزائرين".