نيويورك(العالم)17/11/2010- شكك وزير الخارجية السوداني علي احمد كرتي بصدق النوايا والوعود الاميركية في ما يخص التنمية في السودان، وذلك على هامش مناقشة مجلس الامن الدولي الاوضاع في بلاده مساء الثلاثاء.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اصدر بيانا رئاسيا اعتبِر الأطول في تاريخه حول الأوضاع في السودان.
وقد شدد البيان على ضرورة احترام الاتفاقيات السابقة بين شمال السودان وجنوبه، ودعا الى الالتزام بالحلول السياسية واحترام الحوارِ والتعاون بغض النظرِ عن نتائجِ الاستفتاء المقررِ مطلع العام المقبل.
واثناء جلسة مجلس الامن جددت وزير الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التعهد بمساعدة السودان على رفع اسمها من ما يسمى قائمة الدول الراعية للارهاب وتخفيف الديون الخارجية اذا اختارت الخرطوم السلام، على حد تعبيرها.
اما وزير الخارجية السوداني الذي حضر ايضا جلسة مجلس الامن، فقد اكد تصميم حكومته على الحلول السلمية والتنمية وناشد المجتمع الدولي المساهمة في اقامة مشاريع بنحو ملياري دولار في دارفور.
وحول موضوع الوعود والعروض الاميركية صرح وزير الخارجية السوداني لمراسل قناة العالم في نيويورك: ان تاريخ العروض قديم فمنذ اتفاقية السلام في عام 2005 وبعد اتفاقية ابوجا كثرت العروض ولم نرى شيئا.
واضاف: هذه المرة تعود العروض مرة اخرى ولكن نقول اننا وقعنا اتفاقية السلام بلا عروض ونفذناها بلا عروض، موضحا "انني لا اقول اننا نرفض عرضا ولكننا لا نبني عليها شيئا".
fz-17-8:51