تجاوزت حصيلة وباء الكوليرا المنتشر في هايتي منذ منتصف تشرين الاول/ اكتوبر الالف قتيل، بحسب ارقام نشرتها وزارة الصحة الثلاثاء، فيما افادت الشرطة ان التوتر تجدد مع اقامة حواجز واطلاق نار متفرق في مدينتين شهدتا مواجهات بين القوات الدولية لحفظ السلام ومواطنين غاضبين الاثنين.
وقال مسؤول في شرطة العاصمة الهايتية بور او برنس ان حواجز من الاطارات المشتعلة اقيمت في بعض الاحياء وسمع اطلاق نار متفرق في مدينتي الكاب الهايتي وهينشي الثلاثاء.
واندلعت صدامات في الكاب الهايتي في الشمال، وهينشي في الوسط, بين القوات الدولية لحفظ السلام ومتظاهرين غاضبين احتجاجا على طريقة معالجة السلطات لازمة الوباء ما اسفر عن قتيلين ونحو عشرين جريحا في الاجمال. واقرت الامم المتحدة بانها اطلقت النار في حالة الدفاع عن النفس على رجل مسلح لقي حتفه.
وقال مسؤول الشرطة الذي فضل عدم ذكر اسمه "نحن نتابع الوضع في مدن اخرى حيث جرت محاولات للتظاهر صباحا".
وتوجه وزير الداخلية والمدير العام للشرطة ضمن وفد الى شمال البلاد لتهدئة الوضع.
والاثنين احرق المتظاهرون مفوضية للشرطة وسيارات في داخلها في الكاب الهايتي، بحسب الشرطة.
واغلقت المدارس في هذه المدينة ابوابها حيث يرفض المواطنون ارسال ابنائهم الى المدارس خوفا من اصابتهم بمرض الكوليرا.
وقد تعرض عدد من الجنود النيباليين في قوة الامم المتحدة الذين يتهمهم السكان بنشر وباء الكوليرا، لرشق بالحجارة خلال تظاهرة حاشدة في هينشي (وسط). وقالت بعثة الامم المتحدة ان ستة جنود جرحوا.
وارتفعت حصيلة الكوليرا الثلاثاء الى 1034 وفاة، وفق وزارة الصحة.
والظروف الصحية السيئة في مخيمات اللاجئين منذ زلزال 12 كانون الثاني/ يناير تدعو الى الخشية من انتشار الوباء المعدي في اكثر الدول فقرا في الاميركيتين.