أرسل الإتحاد النيجيري لكرة القدم يوم الأمس رسالة إلى نظيره الإيراني يقدم فيها اعتذاره عن عدم مقدرة حضور منتخب نيجيريا إلى طهران لإجراء المباراة الودية يوم الأربعاء القادم حسب ما افاد موقع "النادي الايراني".
وكان من المفترض أن تقام المباراة بين المنتخبين يوم غدٍ الأربعاء الموافق 17 نوفمبر على ملعب آزادي بطهران، إلا أنها ألغيت من قبل الإتحاد النيجيري.
ويأتي هذا الإلغاء بسبب عدم حضور جميع لاعبي المنتخب النيجيري المحترفين في الخارج، بحسب ما قاله المسؤول بالإتحاد الوطني لكرة القدم السيد اميرحسين حسيني مدير العلاقات الدولية.
وقال حسين حسيني أن الإتحاد النيجيري لكرة القدم طلب من الإتحاد الوطني الإيراني إقامة مباراة ودية بينهما في عام 2011.
ورغم الرسالة التي أرسلها الإتحاد النيجيري إلى نظيره الإيراني حيال ذلك، إلا أن هنالك أموراً سياسية بين البلدين قد تكون لها علاقة في عرقلة إقامة هذه المباراة الودية بين المنتخبين.
وضبطت الأجهزة الأمنية النيجيرية الشهر الماضي أسلحة ومدخرات إيرانية كانت موجهة إلى أحدى الدول الأفريقية عبر الأراضي النيجيرية في صفقة تجارية مع دولة من غرب أفريقيا.
وقال وزير الخارجية الإيراني مونتشهر متكي في المؤتمر الذي عقده يوم الأمس أنه تم رفع الإلتباس الحاصل مع نيجيريا بشأن الشحنة التي عثر عليها.
وفي ذات السياق قال رئيس الإتحاد الوطني لكرة القدم علي كفاشيان "ينبغي علينا ان نطلب وسنطلب تعويضات بسبب الغاء هذه المباراة".
واضاف "ان الاتحاد النيجيري لكرة القدم قدم اعتذاره في رسالة عن هذا الالغاء وابلغنا انه بما ان الاتحاد ليس لديه لاعبين ليلعبوا في الخارج، فانه يتعذر عليهم المجيء الى ايران".
وعلى أي حال يبقى السؤال مفتوحاً هل قرار الغاء المباراة بين إيران ونيجيرياً سياسياً أم أن منتخب نيجيريا تعذر على لاعبيه الحضور ؟!