واصل حجاج بيت الله الحرام اداء مناسكهم، حيث توجهوا فجر اليوم الثلاثاء (أول ايام عيد الاضحى المبارك) من مزدلفة الى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.
وسيقوم الحجاج بعد رمي جمرة العقبة الكبرى بالحلق أو التقصير ومن ثم ذبح الهدي أو إنابة من يذبح عنهم قبل التحلل الأصغر، والذهاب إلى مكة لطواف الإفاضة والسعي ثم التحلل من لباس الاحرام لتنتهي بذلك مناسك الحج.
ويقضي الحجاج ليالي التشريق الثلاث في منى مستأنفين رمي بقية الجمرات يوميا (الصغرى والوسطى والكبرى) في يومين للمتعجل وثلاثة للمتأخر.
وقد بات حجاج بيت الله الحرام منذ مغيب شمس يوم الاثنين في مزدلفة حيث باتو ليلتهم.
وقد شهد صعيد عرفات نهار الاثنين وقوف نحو مليونين ونصف المليون حاج مؤدين شعائر ركن الحج الأكبر.
وقد احتفل المسلمون في العديد من الدول الاسلامية بعيد الاضحى المبارك في ظل اجواء سادها احتفالات واسعة بعد استعدات لاستقبال العيد.
واقام المسلمون في اندونيسيا وباكستان وعدد من البلدان الاسلامية الاخرى صلاة العيد، فيما ازدحمت المناطق التجارية ومراكز التسوق في الدول الاسلامية بالمتسوقين لشراء الاضاحي والملابس الجديدة والمواد الغذائية احتفاءا بالمناسبة.
ورغم ان الفرحة سادت على اجواء العيد الا ان ارتفاع اسعار السلع والمواد الغذائية القت بظلالها على الكثير من الناس، وبالخصوص الطبقات الفقيرة منهم.
واستقبل الفلسطينيون في قطاع غزة كباقي الشعوب الاسلامية عيد الاضحى المبارك وسط اجواء من التفاؤل والامل بفك الحصار عنهم وتوحيد الصف الفلسطيني وانهاء الفرقة بين ابناء الشعب الواحد.
وفي لبنان، دعا العلماء على اختلاف انتماءاتهم الى الاستفادة من صورة الوحدة التي يمثلها الحجيج المجتمعون من كل اصقاع العالم، وتوحيد وجهات النظر حول القضايا الكبرى التي تواجه الامة الاسلامية والى مواجهة الفتن التي يحاول البعض زرعها بين المسلمين.