دافعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين عن العمليات العسكرية التي تشنها القوات الخاصة في افغانستان.
وقالت كلينتون إن القيام بعمليات على اساس معلومات استخباراتية لاهداف مهمة بين المسلحين وشبكاتهم يعتبر عنصرا اساسيا في مجهود الحلفاء في افغانستان.مضيفة إن هذه العمليات تجري بالاشتراك التام مع الحكومة الافغانية.
وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي قد دعا الولايات المتحدة الى خفض العمليات العسكرية في بلاده.وطالب بوقف العمليات الخاصة الاميركية التي تؤدي الى قتل المدنيين وتعطي الذريعة للجماعات المسلحة لشن المزيد من العمليات .
من جهته أعرب قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس عن خيبة امله بشأن تصريحات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الداعية الى خفض العمليات العسكرية الأميركية.
وقال بترايوس إن القوات الأميركية لن تكون قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية بشكل فعال اذا تم تحديدها. وأشار الى أن تصريحات كرزاي من شأنها أن تقوض التقدم الذي أحرزته القوات الدولية في أفغانستان، على حد قوله.
وفي موضوع ذي صلة قال المبعوث الاميرکي الى افغانستان وباکستان ريتشارد هولبروك الاثنين إن قمة حلف شمال الاطلسي المقررة في لشبونة يوم الجمعة المقبل ستکون نقطة تحول في تقويم الحرب بافغانستان.
وخلال مؤتمر صحافي في العاصمة الباكستانية اسلام اباد اضاف هولبروك أن قمة لشبونة ستضع خارطة طريق يمکن أن تنهي العمليات القتالية في افغانستان بحلول العام الفين واربعة عشر، لكنها لن تنهي الوجود الدولي في هذا البلد.كما اكد هولبروك عدم تكرار ما حدث عام تسعة وثمانين عندما أدارت واشنطن ظهرها لأفغانستان مع رحيل السوفيات.