اتفقت حركتا فتح والمقاومة الاسلامية "حماس" على عقد لقاء يبحث سبل انهاء حالة الانقسام الفلسطيني اليوم السبت في قطاع غزة، وذلك تلبية لدعوة رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة اسماعيل هنية.
واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو، ان اللقاء سيبحث حلولا ترضي الطرفين لانهاء الانقسام وكسر الحصار وتحقيق الوحدة الوطنية.
ويعقد اللقاء تحت عنوان "الوصول الى شراكة سياسية حقيقية في الوطن".
من جهة اخرى، أعلنت السلطة الفلسطينية قبولها الدعوة الاميركية لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان السلطة ستنسحب من المفاوضات اذا اعلنت مشاريع استيطانية جديدة.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قد دعت الجانبين لبدء المفاوضات في الثاني من الشهر المقبل بواشنطن.
اوقد أكد الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري، رفض الحركة لاستئناف المفاوضات المباشرة، وشدد على ان هذه الدعوة وما يترتب عليها لا تلزم الشعب الفلسطيني، واصفا اياها بالمحاولة الخداعية.
من جانبها، رحبت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون باستئناف المفاوضات المباشرة ودعت الفلسطينيين والاسرائيليين الى العمل بسرعة لانهاء المسائل المتعلقة بالوضع النهائي خلال عام.
في هذه الاثناء وصفت بريطانيا الاعلان بالخطوة الشجاعة، داعية الطرفين الى الاحجام عن اي عمل يمكن ان يضر بالمفاوضات، فيما اعلنت فرنسا استعدادها لاعمار الدولة الفلسطينية المقبلة حال حدوث تقدم ملموس في المحادثات. كما وصفت ايطاليا هذه المفاوضات بالتطور الايجابي. وقالت المانيا انها اشارة مهمة لعملية التسوية.