وقعت الاثنين صدامات بين الشرطة البنغالية ومتظاهرين مؤيدين لرئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي ارغمت على ترك منزلها في داكا.
وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية لتفريق الاف المحتجين الذين خرجوا الى شوارع المدينة بعد الاعلان عن طرد رئيس الوزراء السابقة.
وقالت الشرطة ان المحتجين احرقوا عدة سيارات ورشقوا رجال الامن بالحجارة.
وقالت تقارير قنوات تلفزيونية وإذاعية محلية إن أعمال عنف متفرقة وقعت في مناطق نائية حيث قالت الشرطة إن نحو 12 شخصا أصيبوا واعتقل 20 على الأقل.
وشارك عمال كثيرون في إضراب عام يستمر ليوم واحد دعا اليه حزب بنجلادش الوطني مما أربك حركة النقل في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة.
ولم يستطع عدة آلاف من الراغبين في السفر الى القرى بمناسبة عيد الأضحى مغادرة داكا.
وبدأت الاشتباكات امس بعد أن امرت محكمة خالدة بترك المنزل الذي تعيش فيه منذ قتل زوجها الرئيس السابق ضياء الرحمن في محاولة انقلاب فاشلة عام 1981.
وكان الحزب القومي في بنغلاديش قد دعا الى اضراب وطني الاحد احتجاجا على قرار الحكومة طرد خالدة ضياء.