بغداد(العالم)- 15/11/2010- اكدت جهات مسيحية عراقية رفضها لدعوات الهجرة التي وجهتها دول غربية لمسيحيي العراق على خلفية حادثة كنيسة النجاة، وقالت ان هذه الهجمات ترمي الى تمزيق وحدة العراق وخلق فتنة بين المسلمين والمسحيين.
وقال المطران اثناسيوس متي متوكه رئيس ابرشية بغداد السريانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن لا نقبل بهذا التوجه القاضي بتشجيع المسيحيين على ترك العراق، لان العراق وطنهم ويريد المسيحيون ان يبقوا فيه مع بقية اخوانهم المسلمين وغيرهم من القوميات والاديان، وذلك لانهم ولدوا في هذا البلاد وعاشوا ويعيشون فيه وهم متعلقون به.
الى ذلك قال رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي ميناس اليوسفي: ان استهداف المسيحيين وتهديدهم وتهجيرهم ما هو الا مشروع جاء به الاحتلال لتقسيم العراق وتفتيت صف اللحمة الوطنية فيه وتشتيت نسيجه الاجتماعي.
وقال مواطن مسيحي لمراسلنا ان كل الشعب العراقي مستهدف اليوم بكل طوائفه وقومياته لان الارهاب لا دين ولا لون له.
وتشير الاحصائيات الى انخفاض عدد المسيحيين في العراق بشكل واضح منذ دخول الاحتلال العراق عام 2003 الى 700 الف بعد ان كان اكثر من 1.5 مليون، موزعين من شمال العراق حتى جنوبه.
MKH-15-17:09