جدد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة غزة الدكتور طالب أبو شعر، استنكاره لنهج الاحتلال الصهيوني القاضي ببناء كنيس يهودي كبير تحت اسم "تفؤارت إسرائيل" في قلب مدينة القدس المحتلة ليضاف إلى سلسلة الكنس اليهودية المزعومة.
وحذر ابو شعر في بيان صحفي وزعه المكتب الإعلامي بغزة على الصحفيين الأحد: من خطورة هذه الكنس اليهودية الرامية إلى تهويد المقدسات الإسلامية وطمس المعالم الأثرية في القدس.
وقال أبو شعر: إن السكوت والصمت من قبل العرب والمسلمين والدوليين ودون تحريك ساكن، عند بناء كنيس الخراب الذي تم افتتاحه قبيل ستة أشهر قرب المسجد الأقصى، أعطى الضوء الأخضر للاحتلال واستخدمه كذريعة في مواصلة بناء مخططاته وكنسه اليهودية غير المشروعة حتى هذه اللحظة.
ولفت أبو شعر إلى أن كنيس الخراب تحول إلى مزار لما يزيد عن 40 ألف سائحاً من اليهود والأجانب، مضيفا بأن الجهة الصهيونية المسؤولة عن بناء الكنيس الجديد " تفؤرات إسرائيل" هي شركة تطوير الحي اليهودي الجديد" التي دعمت المشروع بحوالي 40 مليون شيكل.
ونوه إلى أن الاحتلال قدر المدة التي سيتم خلالها بناء هذا الكنيس نحو خمسة أعوام كما أن ارتفاع مبناه سيصل إلى 26 متراً، في حين بلغ ارتفاع كنيس "هحورباه" نحو 25 متراً ونصف، معتبراً أن ارتفاع الكنس الشاهق بمثابة مرآة ومنظار مقصود يكشف كافة الأنحاء المقدسية في المنطقة.
ودعا وزير الأوقاف كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والقانونية والإعلامية على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي إلى كشف زيف الاحتلال وفضائحه على الملأ وناشد الزعامات والرجالات بضرورة إنقاذ القدس والمقدسات من براثن العدو وظلمه الجائر بحق القدس وأهلها الميامين.