ذكرت منظمة "السلام الآن" اليوم الاحد، أن المستوطنين بدأوا ببناء 1649 وحدة استيطانية منذ انتهاء قرار تجميد الاستيطان الجزئي.
وقالت المنظمة في بيان إن هذه الأعمال تجري شرقي الجدار الفاصل في الضفة الغربية، كما اشارت الى عمليات بناء مستوطنات عديدة شرقي القدس المحتلة.
واضافت المنظمة في بيانها أن المستوطنين تمكنوا من بناء العدد نفسه من الوحدات الاستيطانية في الاسابيع الستة التي تلت انتهاء التجميد في السادس والعشرين من ايلول/سبتمبر الماضي.
واوضح البيان ان هذه الاشغال تجري في 63 مستوطنة بينها 46 تقع شرق الجدار الذي تبنيه سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، وخلال 2009 بدأ بناء 1888 وحدة سكنية جديدة بحسب المنظمة.
وقالت المنظمة انه "لو استمر البناء بالوتيرة نفسها بدون تجميده لبدا المستوطنون تشييد 1574 وحدة استيطانية في الاشهر العشرة التي طبق خلالها القرار".
ونشر التقرير قبل ساعات من اجتماع لحكومة الاحتلال لمناقشة عرض اميركي لتجميد البناء 90 يوما في مستوطنات الضفة الغربية باستثناء القدس المحتلة، مقابل برنامج لدعم الكيان الاسرائيلي امنيا وسياسيا.
وفي اطار دعمها للاحتلال ستعارض واشنطن ايضا اي محاولة ترمي الى منعه من ممارسة ما تعتبره "حقه في الدفاع عن النفس".
كذلك ستطلب ادارة الرئيس باراك اوباما خصوصا من الكونغرس الموافقة على تسليم 20 طائرة حربية اضافية من طراز "اف-35" بقيمة ثلاثة مليارات دولار الى الكيان الاسرائيلي .
اضافة الى ذلك ستبرم الولايات المتحدة اتفاقا امنيا شاملا مع الكيان الاسرائيلي في موازاة ابرام اتفاق مع الفلسطينيين بهدف تلبية "احتياجات اسرائيل الامنية".
وقال ياريف اوبنهايمر مسؤول "السلام الان" "آمل ان توافق الحكومة على هذا التجميد والا فان المستوطنين سيقررون مستقبلنا ما سيؤدي الى فرض عقوبات على اسرائيل والى عزلتها على الساحة الدولية".