رام الله(العالم)-13/11/2010- دعت السلطة الفلسطينية اليوم السبت، واشنطن الى إلزام الكيان الاسرائيلي باستحقاقات التسوية.
وقال مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال عمر الغول في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت إن الامن في المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية ، محذرا من ان السياسات الاسرائيلية الحالية لن تخدم المصالح الاميركية الحيوية.
واضاف الغول: اذا كانت اسرائيل والولايات المتحدة معنيتين بالامن فان عليهما ان يكفا عن هذه السياسة، لانها لا تخدم التوجهات والمصالح الحيوية الاميركية، بل عليها (واشنطن) ان تدفع اسرائيل للالتزام باستحقاقات السلام، لانه هو الذي يعطي الامن لاسرائيل ولشعوب المنطقة برمتها.
الى ذلك قال استاذ الاعلام في جامعة القدس احمد رفيق عوض: لا احد يعرف ان الاحتياجات الاسرائيلية الامنية اين تبدأ واين تنتهي، وهل هي جغرافية ام تقنية ام تحالفات او ضمانات او مساعدات.
واضاف عوض: لا احد يعرف حدود الاحتياجات الامنية الاسرائيلية غير الاسرائيليين الذين قالوا ان حدودهم تنتهي عند اخر نقطة وصلت اليها دباباتهم وجنودهم، واخر مستوطنة تبنى، وهذا كلام خطير جدا.
وتبحث سلطة الاحتلال مع واشنطن مجموعة من الضمانات الأمنية قبل وقف الاستيطان وبدء المفاوضات المباشرة.
ويرى المراقبون ان مصطلح الاحتياجات الامنية الاسرائيلية مصطلح فضفاض يمكن ان يشمل الاغوار والجدار والمستوطنات والمعسكرات ومقدرات الفلسطينيين، ما يعني ان بقاء الضفة الغربية تحت الاحتلال الاسرائيلي احتياج امني اسرائيلي على الادارة الاميركية مراعاته.
MKH-13-20:51