اكد النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط اليوم السبت ان الوضع في لبنان حساس للغاية، معتبرا ان الادارة الاميركية محاصرة من قبل مجموعات الضغط اليهودية.
وفي مقابلة مع وكالة ارنا الاخبارية الرسمية الايرانية قال جنبلاط: لا شك ان الوضع في لبنان بالمرحلة الراهنة هو وضع حساس للغاية ويتطلب من كل القوى السياسية اليقظة وادراك حجم المخاطر الكبرى التي تحيط بلبنان والمنطقة.
واضاف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني: ان هناك حركة اتصالات سياسية مهمة تجري بين العواصم الاقليمية المعنية بالشان اللبناني الا ان ذلك لا يلغي مسؤولية القوى اللبنانية عن الوضع وضرورة ان تترفع قليلا لتسوية الخلافات والتجاذبات المستمرة.
كما وصف جنبلاط زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاخيرة الى لبنان بالمهمة جدا من حيث الشكل والمضمون.
واشار جنبلاط الى وقوف ايران الى جانب بلاده في احلك الظروف وتقديمها الكثير من الدعم لاعادة اعمار ما هدمه الكيان الاسرائيلي في حروبه المتعددة ضد لبنان واخرها كان عدوان تموز2006.
من جانب اخر، جدد جنبلاط ترحيبه بتسليح الجيش اللبناني من مختلف المصادر بما فيها ايران، مشيدا بدعم الاخيرة لسيادة واستقرار بلاده.
وقال النائب في البرلمان اللبناني: نحن موقفنا واضح لناحية ضرورة تسليح الجيش اللبناني وتجهيزه وتقويته من مختلف المصادر بما فيها ايران فاي دعم عسكري من اي جهة اتى هو مرحب به طالما انه غير مشروط.
واكد جنبلاط انه بالامكان تعزيز قدرات التعاون الاقتصادي بين لبنان وايران في العديد من المجالات وهذا يعود للحكومتين، معلنا انه يتطلع لتفعيل اتفاقيات التعاون المشترك التي تم توقيعها بين البلدين مؤخرا على هامش زيارة احمدي نجاد للبنان.
وحول المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري وقرارها الظني اعتبر جنبلاط ان ما رشح من معلومات ومعطيات حتي الان من مصادر مختلفة يوحي ان القرار الظني مسيس ويتهم فريقا من اللبنانيين، وقد يؤدي الى وقوع فتنة وهذا ما يتطلب اعادة فتح قنوات الحوار بين رئيس الوزراء سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
واكد ان الاستقرار والعدالة لا ينفصلان ولا يمكن اليوم النظر الى مشهد المحكمة الدولية بمعزل عن التطورات الاقليمية والدولية المختلفة.
وفي الشان الاميركي قال النائب في البرلمان اللبناني انه رغم "النوايا الايجابية" التي حاول الرئيس الاميركي باراك اوباما التعبير عنها بعيد انتخابه، الا ان الاحداث دلت على ان واشنطن محاصرة من قبل مجموعات الضغط الاسرائيلية، وهذا ما يجعل امكانية ايجاد تسوية في المنطقة مسالة شبه مستحيلة.
واضاف : ان هذا الالتصاق الاميركي بالسياسة الاسرائيلية يجعل ظروف المنطقة اكثر صعوبة وتعقيدا ذلك انه مستحيل نجاح المشروع الاميركي الذي يقوم على سياسة التفتيت وفصل المسارات.