التقى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم السبت الرئيس الافغاني حامد كرزاي وبحث معه العلاقات الثنائية والاوضاع في افغانستان.
وافادت مصادر دبلوماسية ان كوشنير سيبحث خلال زيارته الى افغانستان والتي تستغرق ثلاثة ايام مع عدد من المسؤولين الافغان منهم نظيره زلماي رسول الاوضاع في هذا البلد وقضية الصحافيين الفرنسيين اللذين خطفا عام 2009.
وتاتي زيارة الوزير الفرنسي قبل ايام من قمة حلف شمال الاطلسي في لشبونة التي ستبحث موضوع انتقال المسؤليات الامنية الى القوات الافغانية.
وكان قد تم اختطاف الصحافيين ارفيه غيكيير وستيفان تابونييه ومرافقوهما الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول /ديسمبر 2009 في ولاية كابيسا شرق كابل حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية العاملة في اطار قوات حلف الناتو.
واضافت المصادر ان كوشنير سيعرب عن "دعمه لموظفي سفارة فرنسا في كابل"، و"سيعبر عن تضامنه مع جنود الفرقة الفرنسية الموجودة هناك".
وتنشر فرنسا حوالي 3750 جنديا في افغانستان لقي 50 منهم مصرعهم هناك منذ 2001، كما تقول وزارة الدفاع الفرنسية.
ومنذ تعيينه وزيرا للخارجية في 2007، زار كوشنير مرارا افغانستان لكن تؤكد اغلبية وسائل الاعلام انه لن يبقى في الحكومة بعد التعديل الوزاري المرتقب في بداية الاسبوع المقبل.