قالت وکالة الأنباء السعودية يوم امس الجمعة إن الأطباء نصحوا الملك السعودي عبد الله بالراحة بسبب إصابته بانزلاق غضروفي.
ويعتقد ان الملك عبد الله -الذي تولى المسؤولية عام 2005 - في السادسة والثمانين أو السابعة والثمانين من العمر مما يجعل احتمال حدوث تغيير في القيادة امرا مرجحا في المستقبل غير البعيد.
وقال بيان مقتضب بثته وکالة الانباء السعودية نقلا عن الديوان الملکي ان الملك السعودي يعاني من وعکة صحية ألمت به في الظهر تتمثل بتعرضه لانزلاق غضروفي وقد نصحه الاطباء بالراحة وذلك ضمن برنامج علاجي.
وصدر بيان الديوان الملکي في حين يستعد نحو مليوني حاج مسلم يتجمعون في مدينة مکة المکرمة لاداء فريضة الحج.
وعين وزير الداخلية الأمير نايف کنائب ثان لرئيس الوزراء في 2009 وهو تحرك قال محللون انه يجعله في وضع قوي لأن يصبح وليا للعهد أو ملکا في يوم ما.
ويقول محللون ان تعيين الملك للأمير نايف في هذا المنصب يمکن أيضا ان يتفادى أي فراغ في السلطة في حالة حدوث مشکلات صحية خطيرة للملك وولي العهد.