نقل رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون اليوم الجمعة الى منزله من المستشفى الذي كان فيه منذ ان اصيب بجلطة دماغية عام 2006 ودخل حالة الغيبوبة منذ ذلك الحين.
وكان المستشفى قد اعلن ان شارون (82 عاما) سينقل ليومين الى مزرعته في صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة على سبيل التجربة للتحقق من امكانية العناية به خارج المستشفى.
وقال شلومو نوي رئيس قسم الانعاش في مستشفى شيبا قرب تل ابيب حيث كان شارون يعالج انه من المفترض اعادته الى المستشفى الاحد.
وتابع الطبيب ان عملية نقل شارون ستتكرر عدة مرات الى ان يتثبت الاطباء من انه يمكن ان يتلقى العلاج في منزله بطريقة متواصلة، على ما افادت اذاعة جيش الاحتلال.
واشرف جهاز الامن الداخلي للكيان الاسرائيلي "الشين بيت" على عملية نقل شارون.
وياتي اخراج شارون من المستشفى بعد اعلان ان تكاليف الرعاية الطبية التي يتلقاها شارون في مستشفى شيبا تبلغ 440 الف دولار سنويا.
وكانت المعدات الطبية المستخدمة لابقاء شارون على قيد الحياة نقلت مؤخرا الى مزرعته الواقعة على مقربة من قطاع غزة بطلب من ابنيه جلعاد وعمري، وفق وسائل الاعلام الاسرائيلية.
وفي عام 1982، قام شارون وزير الحرب الاسرائيلي وقتها بارتكاب مجزرة "صابرا وشاتيلا" ، في لبنان حيث امر بادخال مجموعة من قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي الى المخيم حيث اخذت في القاء القنابل المضيئة داخل ازقة المخيم واحاطت القوات الاسرائيلية بالمخيم لتمنع الفلسطينيين من الفرار لمدة اربعين ساعة.
وكانت لجان حقوق الانسان دعت بعد المجزرة البشعة الى محاكمة شارون كمجرم حرب، وعم الغضب الراي العام العالمي، واضطرت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الى اقالته.