دمشق (العالم) - 12-11- 2010- اعتبرت حركة فتح ان السياسات الاميركية الداعمة للكيان الاسرائيلي تشجع هذا الكيان على تجاهل الشرعية الدولية.
وقال موعد الموعد القيادي في حركة فتح في تصريح خاص لقناة العالم مساء الجمعة: ان السياسة الاميركية القائمة على اعتبار الامن الاسرائيلي مصلحة عليا للولايات المتحدة هي التي تعيق عملية التسوية وتشكل عقبة استراتيجية امام اي تقدم في هذه العملية.
واكد الموعد "ان هذه الرؤية الامنية من قبل الولايات المتحدة تشجع الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة القائمة على مجموعة من العصابات على تدمير كل مقومات السلام والضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية".
وكانت وزيرة الخارجية الاميرکية هيلاري کلينتون جددت في وقت سابق بعد لقائها رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، التزام بلادها بما أسمته أمن الكيان الاسرائيلي في أي مفاوضات مقبلة.
وقال الموعد "على الولايات المتحدة ان تعيد ترتيب امورها وتغير رؤيتها للمنطقة بمفهوم ان عملية التسوية هي وحدها القادرة على خلف رؤية امنية وهي التي تضمن المصالح الاميركية في المنطقة".
واعتبر "ان السلطة الفلسطينية تحاول ان تذهب الى مجلس الامن لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته لان الاستيطان في فلسطين وخاصة في القدس لا يهدد المصالح الفلسطينية فحسب بل يضرب بعرض الحائط كل الاسس والمقومات والعدالة الدولية وذلك على المجتمع الدولي ان ياخذ دورا اعمق في عملية التسوية".
وقال الموعد : اننا من خلال التوجه الى الامم المتحدة ومجلس الامن نريد توسيع اطار مشاركة دول العالم في عملية التسوية وتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في تشكيل دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف.
tt-12-16:56