تبحث قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "ايباك" التي تنطلق اليوم الجمعة بمدينة يوكوهاما اليابانية عدة قضايا، تتصدرها آليات تعزيز التبادل التجاري عبر دول المنتدى.
وتركز القمة على استعدادات اطلاق فضاء حر للتبادل بين اكثر من عشرين بلدا تضم اغلب الاقتصادات الكبيرة والصاعدة في آسيا والمحيط الهادي، الفضاء الذي أقرته القمة الاخيرة للتجمع بسنغافورة ويمثل نصف الناتج العالمي الخام.
وسيتبني الزعماء في مسودة بيان تصدره قمة المنتدى ما وصفوه بأنه أول جهد حقيقي لهم لوضع اطار عمل للنمو طويل الاجل في المنطقة، وسيدعوا الى سياسات تشجع نموا متوازنا.
وتركت مساحة فارغة في المسودة لتعليقات بشأن أوضاع الاقتصاد الكلي، حيث ينتظر قادة الدول نتيجة قمة مجموعة العشرين في سيؤل يومي 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال البيان: "يجب أن نستلهم دروس الماضي القريب وأن نسعى لتدعيم أسس كل من اقتصاداتنا ونظامنا التجاري متعدد الاطراف لضمان تحقيق نمو مستدام ومتوازن وخلق وظائف في المنطقة".
من جهة اخرى، تفرض القضايا السياسية نفسها على القمة بسبب بعض الخلافات الثنائية خاصة بين الصين واليابان.
وقال رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان امس الخميس ان مسألة هل تعقد قمة ثنائية مع الصين اثناء اجتماع ايباك في مطلع الاسبوع القادم في يوكوهاما هو أمر يرجع في الاساس الي بكين.